لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية قيمنت وأخلاقنتا..ومبادئهم

قيمنت وأخلاقنتا..ومبادئهم

طباعة PDF

        الشرقي شرقي..والغربي غربي
                                     أخلاقنا وقيمنا....ومبادئهم                 

صحيح أن العقلية العربية الإسلامية عقلية براغماتية،محكومة بثوابت المرجعية  الإسلامية  ومقيدة بمبادئ الأخلاق الدينية والقيم الإنسانية، عكس العقلية الغربية عموما والأمريكية بصفة خاصة، التي تتعامل ببراغماتية ميكيافيلية لا تعير اهتماما لقيم أو مبادئ أو أخلاق، بل تهتم فقط بالمصالح، وهذا أحد أوجه الصدام الحاد القائم اليوم بينا وبينهم.ـضف  الطابور الخامسة الذي ينادي بأن تكون  مواجهتنا معه مواجهة مصالح ويستثني القيم والخيارات  ..وهذا ما لا تستطيع أن تفهمه لأنظمة العربية الرجعية المنضوية في محور العداء لشعوبها  وتراهن على فشل ايجاد حل في سوريا والعراق ولييا واليمن وتعمل على افشال الإتفاق بين الجمهورية الإسلامية والغرب بل والأعظم أنها تعمل جاهدة مع “إسرائيل” من بوابة فرنسا على إفشاله، لأت المغلوبين على أمرهم من حكام الخليج لا يزالوا يظنون أن أمريكا مازالت هي التي توزع النفوذ، وتحدد الأدوار، وتقرر مصير الأنظمة والشعوب، وليس صراع الإرادات في الميادين، وموازين القوى في ساحات القتال، في عالم لا مكان فيه للضعفاء.والجبناء مثلهم.
       نحن نؤسس  لخيار الشعوب المستضعفة في تقرير مصيرها وفق شرائع السماء وقوانين الأرض، وهذا هو مضهون الربيع العربي الذي عمل الغربان و والقوى الإستعمارية والصهيونية بما فيهم المسلمين الصهاينه الإخوان والوهابيين جعله شتاءا قارصا لأنه من شأنه أن يزلزل الأرض  من تحت أقدامهم، فتنهار جدران قصورهم فوق عروشهم، ويضيع ملكهم الذي اغتصبوه من أصحابه الشرعيين بالمكر والإرهاب واستقواء بالعدو لكي لا يتحول عزهم إلى خزي وعار .
            التعلة الوحيدة التي بقيت يلوكنها يبررون  بها عدائهم لإيران هي كونها
  “شيعية”، في حين أنهم كانوا يلعقون بألسنتهم حذاء الشاه “الشيعي” قبل الثورة ليرضى عنهم، ولم يكن أحد منهم يتحدث عن الطائفية والمذهبية  وقتها، خوفا من الشاه شرطي أمريكا في المنطقة، وكان التنسيق على اشده مع إسرائيل.. لكن بمجرد أن تحولت إيران بعد الثورة إلى عدو لـ”إسرائيل” وأمريكا، ومناصرة لحقوق العرب في فلسطين وفي اي مكان أصبحت بالتالي خطرا على الأمن القومي العربي، فاستدعي قاموس الفتنة المذهبية من خزانة التاريخ، وأصبح الإرهاب يمثل ثورة المظلومين “السنة”، ولم نعد نسمع أحدا يتحدث عن الهيمنة الأمريكية وقواعدها العسكرية والنفوذ الإسرائيلي في العالم العربي، ولا عن فلسطين ومصير شعبها في الداخل والشتات،
   يظن السذج من هؤلاء الصهاينه المسلمين أن اوروبا تساندهم في حربهم ضد الإتفاق الإيراي الغربي..أما خوف أوروبا أن يكون الاتفاق  هو مجرد مقدمة لما هو أعظم، لأنهم يعرفون مكر امريكا جيدا . بالنسبة لهم سيفتح رأسا على مفاوضات سياسية ماراثونية بين أمريكا وطهران لرسم خرائط المصالح وتقاسم النفوذ في المنطقة للقرن الحالي، بعد أن اقتنع الغرب وعلى رأسه أمريكا، أن خرائط المصالح والنفوذ القديمة زمن “سايكس وبيكو” تجاوزتها الأحداث والزمن  وهذا صحيح نسبيا   لأن ايران  لن تسمح لأمريكا أن تحدد  جغرافية نفوذها أو طبيعة مصالحها وحدود أمنها القومي،)وللحديث على خيانتهم بقية)