لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية فعلوها الملاعين

فعلوها الملاعين

طباعة PDF


فعلوها الملاعين السعوديين....وسيندمون

نعم بكل فخر واعتزاز انطلقت "نسور" السعودية الجوية..وقصفت حيفا ووإيلات وتل آبيب..وباقي المدن اليمنية...نعم "النسور " الجويه لم يحسنوا قراءة التعليمات... فكانوا يظنون أن تل آبيب هي عاصمة اليمن وكذلك حيفا وايلات..لا حول ولا قوة الا بالله...فعلوها الملاعين الذين يعملون على ارجاع عجلة التاريخ الى الوراء.. حكام السعودية أعجبهم الولغ في الدم السوري والعراقي والليبي والبحريني..فتفتحت شاهيتهم..وظنوا أنهم كأقزام سيكونون ماغول العصر...في الذيح عن طريق داعش وأخواتها وعلى الصهاينه الذين يتلذذون يالدم الفلسطيني والإخوان الذين يتلذذون بدم كل من هب ودب في تونس لا يسلم منهم لا سائح ولا عجوز ولا طفل وعاملين على تنظيف "لمجرم علي بالحاج " في ليبيا ليبقى كابوس التونسيين يتذرعون به على جرائمهم..مخطئ من يظنوا أن العدوان الخليجي بزعامة السعودية على اليمن هو حدث خاص عابر لا علاقة له بمالتنكيل الذي تعاني منه الأمه من مشرقها الى مغرلها قصد تركيعها..
يتزامن هذا العدزوام مع تصريح للصهيوني وزير خارجية أمريكا في عهد السادات
يقول هنري كيسنجر وزير خارجية الكيان الأمريكي الصهيوني لصحيفة ديلى سكيب الأمريكيةوالتي يتنبأ فيها بالحرب القادمة بين الصهاينه والعرب يقول أنه في الحرب التي ستندلع في الشرق الأوسط لن تنتصر سوى قوة واحدة هي إسرائيل طبعا و أمريكا ،وكمجرم قديم ينصح الصهاينه بالقتال بما أوتوا من قوة و سلاح لقتل أكبر عدد ممكن من العرب ...اليس هذا ما تفعله داعش والنصره والقاعدة والإخوان في طول العالم العربي وعرضه، هذه الدعوة الصريحة المجانية لقتل أكبر عدد ممكن من العرب و الآتية من أحد ا عداء الإنسانية من أبأبناء العرق الصهيوني الخبيث لم تحرك ساكنا في العالم العربي لا "سياسيين" ولا "نخب" ولا صحافيين " مرت عليهم بردا وسلاما لكن العيب ليس في هذا الصهيوني بل فينا نحن :السؤال هل أنالعرب يستحقون القتل و الذبح و التشريد و التعذيب و التنكيل و الاغتصاب؟؟؟؟ نعم...لأنهم خانوا الأمانة و تصارعوا و اختلفوا و تمزقوا و انصرفوا إلى ملذات الدنيا على حساب قوت الغلبة من شعوبهم .الغرب المائع الغرب المستخنث من رؤسائه الى آخر جدندي في جيوشهم لا يتحمل رؤية الدم على الأرض فكيف بهم في ساحات الوغى..لذا سخروا الهمج من الأعراب الأجلاف ليقوما بالعملية بالوكالة أصالة عنهم بالحرق بالذبح والسلخ وأكل الأكباد والتعدي على الأعراض بميسيات الدين منها براءه. وإذا تحرك الدم الإسلامي في اي مسلم أكان عربيا أو أغير عربي ليرفع الذل والمهانه يدفع الخزي والعار على هذه الأ مه التي حباها الله باتم كتاب وشريعة و اطهر وأزكى نبي..تحرك الطابور الخامس والمأجورين والعملاء ونعته بمختلف النعوت وعلى أنه صفوي وشيعي ..وكافر وملحد و..و..
لكن المعركة التي ارادوها بدات ..ولن تعرف الأمة الإسلامية راحة قبل القضاء على السرطان الصهيوني في فاسطين ..وتفرعاته في كامل الجسم العربي عن طريق الملاعين(كما يصفهم كل من هب ودب من مختلف الشعوب) عن طريق أدوات القتل والإجرام من الوهابيين الإرهابيين التكفيريين والإخوان...والنصر لليمن والعار والخزي لأعداء الأمة..