لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية بلح الشام..وعنب اليمن

بلح الشام..وعنب اليمن

طباعة PDF


السعودية تقف على حقيقة المثل الشعبي:
لا بلح الشام ولا..عنب اليمن

كات حتى مطلع الفين إسرائيل هي المكلفة بتاديب العرب وكا يقول المثل التونسي (باش تعرفهم قدرهم) كانت بكل صلافة ووقاحة وغرور تضرب تقتل تدمر تنزل عروش وتعلي أخرى ,...والعالم الغربي مزهو لأن ذراعة السرطاني الذي زرعه في قلب الأمة يؤدي دوره أكثر مما هو مطلوب منه...ثم كما قالت أم كلثوم "ودارت الأيام" وخرج من لبنا ن الصغير نمط جديد من العرب...لطخ انف إسرائيل ومن يقف وراءهافي الوحل..اخرجها هاربه من لبنان الذي احتلته ووقف يواجها ند للند ولم يسكت غيض الصهاينه وحلفايهم فأعدوا الكرة مع حزب الله..وكانت هزيمتهم أتعس من خروجهم في ظلام الليل فارين ومن للبنان ...ولكن مشغليهم من الأمريكان وأوروبا والمسلمين الصهاينه..لم يقتنعوا بأن دور إسرائيل وغطرستها ولى والى الأبد... وطالبوا بالثأر من حزب الله وكانت حرب 2006 الي خذات فيها إسرئيل هزيمة نكراء تجر الى الآن أذيال تداعياتها ..وقتها اقتنع الجميع أن عصر اسرائيل والحروب العنجهية ولى والى الأبد ...
ففكر الغرب المائع المتخنث في طريقة بديله ...فوجدوا آل سعود وفي نظامهم المتكلس منذ "داعس والغبراء" والذي لا تفيد فيه النصائح بل يبرمج وينفذ...وجعل له أذرعةفي إجرامها وفضاعتها ..أبشع من اسرائيل من الوهابيين والإخوان ..فعاثت في الإسلام عيثا وفي شعوبها ذبحا وحرقا...لكنها اصتدمت "ببلح الشام العلقم" وهي لا تزال تتجرع منه..ونقلت البرمجة لعقول آل سعود المتكلسه الى اليمن السعيد. اليمن الذي كان يقول فيه رسول الله الكريم صلوات الله وملائكته عليه الى يوم الدين" يمن الدين والحكمه" ولا نغتر فمملكة الزفت ليست في اول تجربتها مع اليمن...تعرفه جيدا فهذه سابع حرب نشنها مملكة الغدر والخيانه على اليمن "لإقتلاع الحوثيين..وكل مرة ياخذ آل سعود صفعة قويه ولكن الإهانات والهزتئم لا تهمهم بقدر رضى المشغل الصهيوني الغربي عنهم..ومثلها مثل إسرائيل ستكون لها هذه الحرب هذه المرة درسا يحول مجرى تاريخ المنطقة...كحرب إسراءيل على لبنان 2006 ..وقتها تقتنع هي ومشغليها..أن هذه الأمه فيها رجال عاهدوا الله على ابقاء هذا الدين ووهذه الأمة عزيزة كريمة...وكما تتجرع السعودية علقم بلح الشام سوف تخبرها الأيام عن حنضل عنب اليمن.