لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية العرب ....والعرب المستعربة

العرب ....والعرب المستعربة

طباعة PDF


عرب اليمن....و"عروبة" آل سعود
الشعب اليمني العربي هو الشعب العربي الوحيد الأصيل الذي تفرعت منه كل الشعوب العربية.حتى الأمزيغ اصلهم يمني حسب ابن خلدون ...ثانيا كان السعوديون منذ جاهليتهم الغابره الى جاهليتهم المستمره يعيشون ويعتمدون في لقمة عيشهم اليومية على تجارتهم مه اليمن وسوريا في رحلتي الشتاء والصيف '( لتفهم سر العدء الدفين الذي يكنه أمراء آل سعود لهذين الشعبين )االيمنيون تجّار عظام نشروا الإسلام في بلدان إفريقيا الشرقية وفي ماليزيا وأندونيسيا وغيرها من الأمصار بالكلمة الطيبة والوفاء وحفظ الأمانة والقدوة الحسنة.(وهذا ما يفتقده آل سعود ما يسعى لتحطيمة أمراء مماكة المهالك والفجور ).
لقد بات واضحا أن سبب من أسباب الحرب الطاحنه التي يقوم بها آل سعود بنموذجا الصهيوني لكي لا سيرد اليمن حريته، وسيادته، وقراره الحر المستقل، ويستغل ثروات أرضه التي حباه الله بها وتفوق في حجمها مقدرات المهلكة “السعودية” لليتحول إلى بلد قوي اقتصاديا مستقل سياسيا لمصلحة شعبه وصالح أمته. لينهي بذلك عهد القهر والظلم والإستبداد والإستعلاءّ...لآل سعود.
ومن الأسباب الأخرى لهذه الحرب المجنونةهو الخوف من أن تنتقل عدوى ثورة اليمن المجيدة في حال نجاحها إلى مشيخات الخليج، فتحل الكارثة بالأمراء، فينتهي عصر القهر والظلم والفساد، وتطوى آخر صفحة في تاريخ هذه الأمة من سجل العمالة والخيانة .. 
من هنا أن كل من يرجع أسباب جنون آل سعود في حربه على اليمن الى الحروب الطاحنة الدائرة اليوم في المنطقة هي بين وإيران، والسعودية يعطون لهذه المهلكة الرجعية حجما أكبر من حجمها ومكانة لا تستحقها.
الحرب القائمة اليوم على طول الوطن العربي وعرضه هي حرب قيم ومبادئ حرب بين مشروعين: مشروع ظلامي دموي يعمل كمحميات أمريكية تديرها قبائل دهرية بعقلية ظلامية، تفتقد لأبسط مقومات دولة المؤسسات، ناهيك على أن كل مشروعها ما يقرره لها الغرب ااصهيوني.
و مشروع يختزل مبدأ مؤداه، أن من يحدد خيارات دول المنطقة ويقرر مصيرها ومستقبل أبنائها هي شعوبها، انسجاما مع عقيدتها الدينية ومبادئها وقيمها الإنسانية...بحيث تستعيد الشعوب المبادرة لمواجهة الهيمنة الأمريكية المفروضة عليها، من خلال الأنظمة الاستبدادية الفاسدة، التي لا تعدو أن تكون مجرد أداة وظيفية ليس إلا.. 
طبيعي أن مشروعا من هذا النوع، يمثل خطرا كبيرا، ليس على الأمن القومي للأنظمة العميلة كما يروج لذلك الأعراب، بل على الأمن القومي الصهيوني الأمريكي القائم على مبدأ الإحتلال والهيمنة على خيرات الشعوب ومقدراتها بمنطق القوة والقهر والتفرقة معتمدة على الإرهاب الوهابي الإخواني والإفساد واللعب على التناقضات وإشعال الحروب والفتن.(وللحديث على عمالتهم بقية)