لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية الكتاب يقرأ من عنوانه

الكتاب يقرأ من عنوانه

طباعة PDF

الكتاب يقرأ من عنوانه
الشعار الذي يرفعه الأفراد أو المجموعات هو معبر عن حامله ومشروعة فهو يختزل الجذور:من الهوية وما أفرزته ثقافة من طموحات، دينية كانت أم دنيوية وهو كذلك يرمز لطبيعة المشروع الذي يتبناه، والوقوف من خلال أقواله وأفعاله على الأسلوب الذي يعتمده لتحقيق أهدافه..من هنا وجوب كون الشعار يعبر عن فهم صحيح للصراع الذي يخوضه الفرد أوالجماعة . فمثلا شعار “الإسلام هو الحل” الذي يرفعه “الإخوان”، يفتقر لما قلناه فالمسحته الدينية االتي يحملها، هذا الشعار لا تهم أصحابه ومشروعهم بقدر ما يرمون من خلاله التأثير على مجتمع حائر فقد مرجعياته وبوصلته ..ولم يبق له إلا بعض الروابط السطحية مع دينه فدخلوا بتوجيه ممن أنشأهم على المسحة الدينية...وعندوصلوا للسلطة تصرفوا عكس ما كان ينتظره منهم المجتمع .ولم يرضوا بامتياز إلا مشغليهم فرفضتهم المجتمعات لما حمله لهم المشروع الإخواني من مصائب وكوارث من إغتيالات سياسية وارهاب ونفاق وفساد أخلاق (جهاد النكاح) ولم يستطيعوا بظلاميتهم تغيير عقلية الناس الذين إستخفوا بهم في البداية...فبينوا ووطدوا ورسخوا في ااعقول مساوي علاقة الدين بالسياسة، بحيث أصبح لا توافق بينهما وهذا لم يكن ليحصل لولا التجربة..