لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية الأعراب أشد كفرا ونفاقا

الأعراب أشد كفرا ونفاقا

طباعة PDF

 هذه الأمة التي أعزها الله بالإسلام....لا يمكن ان يذلها آل سعود بتصهينهم

قال المولى في كتابه العزيز عن اليمنيين  هم قوم (أولوا قوة وأولوا بأس شديد) (النمل: 33. ) وقال في آل سعود "إن الأعراب أشد كفرا ونفاقا..." ثم خص الرسول الأكرم الذي لا ينطق عن الهموى أهل اليمن بأنهم أهل دين وحكمه...ولقد نبه  الرسول الأكرم من الفتن التي ستخرج "من قرن الشيطتن" بنجد واليمامه  ....هل نحن اليوم نعيش تصديقا للمصطفى؟هل  نحن نعيش اليوم تجليات نبوءة الرسول الأعظم صلى الله عليه وعلى آله في أدق دقائقها ،وبالتالي، لا خوف على العراق والشام واليمن، لأنها معركة ... تكفلت بها السماء..حسب احاديث المصطفى...
        فالأعراب الذين  يمثلون امبراطورية الشر يهبون مستعينون باليهود والصهاينه لقتال أجناد سوريا والعراق واليمن وليبيا وتونس مباشرة دون وكيل،كمدخل لخلق الظروف الموضوعية لتفجير حرب دينية سنية شيعية تنهي بتفجير الإسلام من الداخل . أل سعود عقيدتهم  أن “عزتهم في ذل المسلمين وخاصة اليمنيين واهل الشام”.السؤال هو هل أن ساعة الحقيقة  التي بشر الله بها  قد حانت ؟(ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) (الأنبياء: 105.)؟
      اليوم الغرب والشرق وكل من له قيراط من العقل يقول بتقسيم مملكة المهالك...ولكن هناك من يعترض بأن ( للبيت رب يحميه ..)...وهذا حق...لكن للبيت رب يحميه من من ؟؟؟؟من أعداء الإسلام والمسلمين  ولذا لماذا لا يكون التقسيم الذي يراه الجميع قريبا هو المدخل  لتحرير الحجاز من احتلال آل سلول الصهاينة، لتعود للأمة مقدساتها  فيكون تحريرها مقدمة لتحرير بقية بلاد المسلمين من رجس الصعهاينه والصهاينه المسلمين من وهابيين واخوان ومن لف لفهم  حينها، وحينها فقط سنشهد قيامة أمة الإسلام التي بشر بها الله عباده ووصفها بأنها خير أمة أخرجت للناس..
   الإسلام جاء لتحرير الإنسان من العبودية والظلم والإستبدتد...وأي ظلم اكبر من تاريخ آل سعود الأسود الحافل بالغدر والكيد والدس...فذل الأمة ما كان ليكون بهذت الشكل  لولا جهل الشعوب وفساد الحكام.. ومكر أل سلول السعودية الذين تحالفوا مع الصهاينة في القضاء على فكرة العروبة، فدفنوها في مهدها ...و نجح آل سعود في تدمير الجيش العراقي  وتمزيق شعبه إلى طوائف، وأخيرا بواسطة ذراعهم الداعشي ، تدمير تاريخه وحضارته العريقة التي تمتد جذورها لـ 7 ألف سنة في عمق التاريخ،
     ثم هم يحاولون تنفيذ نفس المشروع التخريبي في سورية من مدخل “الثورة” وبسلاح الإرهاب، ...لكن أهل البصيره يقولون إن الأمور وصلت الى خواتيمها ...,ان معركة الفصل بين  الحق والباطل إبتدأت والفصل الأخير فيها...هي اليمن.

.