لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية جنون العظمة

جنون العظمة

طباعة PDF


جنون العظمة
في التراث الشعبي...أن النملة إذاا أراد بها الله سوءا...جعل لها أجنحة...فبعد أن تكون تمشي بين الأعشاب لا تراها للطيور ر..فإذا بها تطير فيأكلها أول عصفور مارا بالساحة...وهذا حال السعودية و"ملكها الخرفان سلمان آل سلول" .لقد تفتقت قريحة "المفكرين الإستراتيجيين "(بتوع البلاط) فاخترعوا له ما يسمونه ب "مبدأ سلمان" .و حكاية "مبدا كذا" هي بدعة إخترعها سيء الذكر كارتر رئيس الولايات والمنهكه فمبدأ كارتر يتعلق بالتحديد بمنطقة الخليج العربي. و بعد سقوط نظام الشاه الإيراني. شكل كارتر قوات التدخل السريع لمواجهة ما اعتبرته الإدارة الأميركية أخطارا محدقة تهدد حلفاءها في منطقة الخليج . ولم يكن المقصود الخشية من تصدير الثورة الإيرانية ، بل كذلك وأيضاً من الإضطرابات الداخلية التي شهدتها بعض بلدان المنطقة، من قبيل ما حصل وفي الحرم المكي في نهاية 1979.. والذي بموجبه أعطى "مبدأ ريغان" لواشنطن حق تقديم مختلف أشكال الدعم، بما فيه الدعم العسكري، لحركات المعارضة المسلحة ومساندتها في الإطاحة بالأنظمة المعادية للولايات المتحدة. وهو ما حصل بالفعل في نيكاراغوا في الثمانينيات من القرن الماضي. و كذلك زمن الإتحاد السفياتي "مبدأ بريجنيف" ً، الذي أعطت به موسكو لنفسها حق التدخل في أية دولة من دول المعسكر الإشتراكي. وهو ما حصل بالفعل في تشيكوسلوفاكيا في 1968. و"مبدأ"سلمان الخرفان هو فعلٌ يؤسس لواقع جديد صنعته له المخابرات التي تحمي عرشه وأذرعتها وعلى رأسهم (جمال الخاجقجي ) مدير قناة "العرب" السعودية...و(ضافر محمد العجمي) مدير "مجموعة مراقبة الخليج" وغيرهم ..وهو يرتكز عل مجموعة الأسس :
. الأول أن السعودية دولة كبرى ، وعليها لحماية مصالحها وخاصة وأنها تملك قدرات إستراتيجية (عسكرية واقتصادية وسياسية
ثانيا: القدرات الإستراتيجية التي تمتلكها السعودية تخولها وهي كافية لفرض نفسها كقائد لتغيير المعطيات الجيوسياسية في منطقة الخليج والجزيرة العربية بما يناسب مصا لحهاوبهذا ومن هنا فهي لا تحتاج الى من تستشيره وأكثر من ذلك فلها الحق في ذلك من دون موافقة أطراف أخرى بالمنطقة.
ثالثا:في صورة ما إذا السعودية اعتمدت على مقدراتها وقوتها وريادتها للعالم الإسلامي الولايات المتحدة الأميركية لن تجد مفراً من القبول بالأمر الواقع الذي يفرضه عليها كلمة السعودية المدوية.
رابعا : السعودية بتحالفاتها العربية/الإسلامية تستطيع احتواء نفوذ الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة، رغم أن القوات العسكرية الأميركية المتمركزة في الخليج والجزيرة العربية تزيد على ما تمتلكه جميع بلدان المنطقة.
خامسا: حاجة السعودية للتأكد من حلفائها حتى ويستقلون بسياستهم"..
فحسب حسابات هذه العقول "النيرة "فأن تطبيف هذه المبادئ سيكون مدخلا لتصبح الرياض عاصمة أقوى الكيانات الفاعلة في المنطقة. وكما يقول المثل الشعبي التونسي (الي يحسب وحدو يفضلول)...لكن مفكروا البلاط يربطون كل هذا بشرط واحد "خلق الآليات السياسية والعسكرية لتحقيق هذا المبدأ". وهنا مربط الفرس. لكي تستطيع مملكة المهالك إحتواء الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة لتصبح هي وحدها مركز الثقل فيها؟ وهذا هو الأمر المضحك..من أين لآل سلول بهذا هم الذين لم يلعبول دورا في حياتهم إلا دور "البيدق".
يذكرني حال ىل سلول باندرة من نوادر جحا..في سنة قحط شديد ...كان جحا وإبنه وزجته في أسوئ 
حالهم يعانون الفقر والإحتياج والجوع, في يوم من الأيتم ... نادى جحا زوجته وقال لها أريد إستشارتك في أمر لكن أرجوك أن لا تعارضينني فيه...قالت له إن شاء الله خيرا...فقال لها تعرفي أن الولد اصار عمره يقارب الثلاثين وهو عازب...لذا فكرت أن أزوجه...فصاحت في وجهه...نحن الثلاثه حائرين في قوت يومنا...وتريد ان تضيف لنا فما رابعا...فأوقفها منفعلا...الم أناشدك أن لا تعارضي..فقالت له حسنا...ومن هذه الذي وجدتها له...فقال لها الأمر بسيط للغاية وبقدرة الله ستكون على طالعها الخير كله..فتعجبت وألحت في السؤال لمعرفة الفتاة... قال لها :لم أجد له خيرامن بنت الملك...فاستغربت ضاحكة..لماذا هذا الضحك ما دمت اتا والفل وانت موافقون...فلم يبقى إلا الملك...
فهذا حال آل سلول "خبراء البلاط وآل سلول موافقون " ولم تبقى إلا الولايات المتحده..تتنازل عن عرشها وتنصب عليه "آل سلول".(وللضحك عليهم بقية).

آخر تحديث ( الثلاثاء, 21 أبريل 2015 10:39 )