لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية مفاتيح لقراءة الصراعات القائمة اليوم

مفاتيح لقراءة الصراعات القائمة اليوم

طباعة PDF

مفاتيح لفهم طبيعة الصراع الذي يجري اليوم في منطقتنا

ما نعيشه اليوم من صراع دموي همجي هو تتمة لما بداه آباءانا واجدادنا في مقاومتهم الوطنية للاستعمار الغربي في النصف الثاني من القرن الماضي، وأدت إلى طرد الاستعمار العسكري من البلدان العربية تباعا،...فالتحرير الذي كان ينشده ألآباء والآجداد لم يكتمل لأن الاستعمار وبرغم خروجه من الحقول ظل قابعا في العقول..ومن خلال الأنظمة المستبدة الفاسدة والعميلة التي نصبها عند خروجه.. 
ومن هذا المنطلق فحقيقة المواجهة لا تكتسي طابعا دينيا بين مذهبين كما تحاول الصهاينه والمسلمين الصهاينه( الواهبيين والإخوان)التسويق لذلك، ولا طابعا إديولوجيا بين نظامين اقتصاديين ،نظام شمولي شيوعي ونظام رأس مالي ليبيرالي استبدادي كما كان الحال زمن الحرب الباردة، 
اليوم برز قطبان والصراع يدور بينهما من جهة روسيا وايران والعراق وسوريا وباقي فصائل المقاومة في لبنان وفلسطين واليمن هذا الجانت الذي يرفض قطعيا الهيمنة الغربية على الكرة الارضية...والشق الثاني أمريكا واسرائيل وادواتهم في المنطقة من آل سعود ومشايخ الخليج و تركيا التي تبحث عن مجد ضائع..هذا الشق الذي يتمسك في حقه المكتسب بالقوة في مصادرة خيرات الأمم وتطويع وقهر وإذلال شعوبها.
إذن الصراع يدور في ظل نفس النظام الرأسمالي المعولم بين هذين المحورين. المحور الأول يطالب باستقلال القرار السيادي (السياسي والاقتصادي) لفائدة الشعوب المستضعفة، ومحور يرفض التغيير ويحارب بكل الوسائل والأدوات ليظل هذا القرار السيادي رهن الإرادة الأمريكية من خلال تقوية دور الوكلاء العملاء على حساب حق الشعوب في الحرية والعدالة الإجتماعية والكرامة..
وياك أن تسقط في الفخ وتظن أن الصراع هو بين السنة أو الشيعة، هذه مصيدة يراد منها إدخالنا في دوامة الفتن، وخلق عوائق ومآزق ومخاوف ومخاطر تحد من إرادتنا وتثبط من عزيمتنا، وتجعلنا نهدر طاقاتنا ومقدراتنا ودماء ابنائنا في مواجه عدوا وهميا لا وجود له إلا في مكرهم وكيدهم .
لذا وياك أن تتاثر بالحروب الإعلامية الشرسه والعسكرية المجرمه و ارهابهم الوحشي.. ليشوشوا عليك الرؤيا و قناعاتك ..فما كان لله دام واتصل وما كان غير الله ضل وانكسر...هم يريدون تثبيت واستمرار ادواتهم الإجراتمية لتواصل الإسابداد والطغيان وحرماننا من لقمة عيشنا وكرامتنا. ونحن كشعوب لم نعد نقبل عيش العبودية سنفتك كرامتنا وحريتنا و نتولى زمام امورنا بدون وصاية ولا وكالة....