لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية عندما يتكلم الكبار

عندما يتكلم الكبار

طباعة PDF


عندما يتكلم الكمبار...على الصغار السكوت والإنتباه

لم يعرف عن فلادمير بوثين ثرثرته فهو حسب ما يشاع عنه يستمع اكثر مما يتكلم لكن عنما يتوجه لشعبه فلا حدود لنفسه الطويل .لقد دعي للرد على اسئلة شعبه مباشرة...ونقل هذا اللقاء المباشر على ثلاث قنوات فضائية وثلاث راديوات ...دام اللقاء ثلاث ساعايت وتلقت الفضائيات وموجات الأثير 3ملايين مكالمة تليفونية وجاوب بوتين على 74سؤالا.
لكن ليس هذا المهم في الأمر...المهم في الأمر أنه قطع في رده عن الأسئلة مع المرجعيات الغربية ...في جوابه على كيفية ممارس الحكم...فاجاب كيف.تساس المؤسسات دون أن يذكر للتصنيفات الغربية لم يقل "الجمهورية" بل تحث عن المؤسسات التي تعتني بالشأن العام...وكذلك لم يذكر في كلامه "الديمقراطية "بل بل تحدث "عن قيادة الشعب من الشعب"...بالنسبة له الدولة لا تقود المجتمع بل تاتي لإعانته في سياسة نفسه...ودور 
المسؤولين هو الحفاظ على وحدة الوطن...ثم انتقد الطريقة الغربية في التصرف في الشأن العام التي تتلاعب بالضرائب لترضي مجوعات على حساب مجموعات أخرى هي في غالب الأحيان في اشد الحاجة للإعفاء من هذه الضرائب ... ثم تعرض الى عدوانية الغرب وهذا بفرضه حصارا على روسيا ومع ذلك فإن روسيا استطاعت المحافظة على مستوى عيش سكتنها مع بعض تقهقر في المستوى النقدي نتيجة التضخم المالي المنجر عن الحصار والخفض المتعمد في سعر النفط..وبين أنه على روسيا أن تتاقلم مع هذا الوضع وبين من جهةاخرى أن هذا لم يمس بثروة روسيا..ولكنها فرصة لنا لنتاقلم ونبتكر الحلول الجذرية الملائمة..وأكد على روسيا ان تغتنم فرصة الحصار لتعتني بفلاحتها وكما قال لقد أعاننا الحصار على التفطن الى مواقع الخلل في تصرفنا.. ولكن أمننا الغذائي يمكن أن يتاثر ولهذا علينا مراجعة حساباتنا..وركز على تلاعب الغرب بالديون الخاصة وحاولوا جعلها ديون "الدولة الروسية" فتصبح بذلك روسيا مدانة لهم وطمن الجميع أنهم لن يمروا.أما في السياسة الخارجية أكد زيف إدعاء الغرب حول طموحاته القيصرية وأكد أن أعداء روسيا هو الإرهاب 
اصة الذي يمارسه الغرب xénophobie التي يمارسها الغرب ضد روسيا لإضهارها مضهر الولة المتخلفة المقادة بدكتاتور ،والجريمة المنضمة و"الإرهاب" . وفي حديثة عن امريكا التي مازالت تظن أنها إمبراطورية فليس لها أصدقاء في العالم بل لها اتباع وذكر شعبه كيف كانت امريكا والغرب يثنون على بوريس يالتسن ولكنه بمجرد معارضته لهم في يوغسلافيا كيف انقلبوا علية وكالوه الشتائم ...وختم قائلا أن الغرب يبحث على خدم وتبع يطبقون رؤيتهم للكون... وانتقد سياسة الغرب الرعناء في يوغسلافيا التي اتفقت روسيا فيها روسيا 35 مليار دولار مع أن 
أمريكا التي تبكي على حالها لم يتجاوز كل غنفاقاتهم 5مليارات دولار. 
أما حلفاء روسيا التي يحاول الغرب غزلها هم : مجموعة البريكس ومجموعة معاهدة شنغهاي
et l’Organisation du Traité de sécurité collective, qui est une alliance militaire. 
وتحدث على كل المشاكل التي تعاني منها الإنسانية وعرض طريقته ورؤيته لمعالجتها
(...نعم هذا بوتين التي يسوق له الغرب على إنه ديكتاتور دموي( وللضحك عليهم بقية.