لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية العرب والفراسة

العرب والفراسة

طباعة PDF

 

 
 
نفتح بمناسبة شهر رمضان نفتح نافذه علم النفس(الذي هو مهنتي) لنقدم مفاتيح لفهم أنفسنا وفهم الآخرين
 
 
هناك عدة انواع من التدخل النفسي لمعرفة أو معالجة أمر ما...ولكن في الغرب تأخذ هذه التدخلات (العلاجات) أشكالا متعدده  وكل فرع او مدرسة لهه تقنياتها و لكنها في الأغلب ترجع الى نوعين من التدخل اللأول بعتمد على الخطاب  ويقع تحليل الخطاب وتمفصلاته ولما يحمل في طباته من ارهاصات الفرد .واالثاني يعطي الأولية للجسم والاعصاب ومنها يدخل لتفريغ الشحنات المتراكمة (ما يعرف بالضغط النفسي) وكذلك هنا يقع الإعتماد علة طرق وآليات مختلفه وفي معضمهم  يعتمدون طرق الإسترخاء المختلفة، ولكن هذه المدارس لا ترتجل في تدخلاتها بل تعتمد على سند نظري من خلاله تتعامل مع الفرد وإشكالياته ومشالكله...وبصفة عامة جدا يمكن القول ان الإخصائي النفساني بيدأ خاصة بتحديد ملامح شخصية الفرد الذي أمامه والتي افرزت او انتجت ما يشكو منه المعني يالأمر من اعراض وأمراض وهذا من خلال مجموعة الأعراض التي تقلقه والتي يشتكي منها...بطبيعة الحال في درددشتي هذه سوف لا اتعمق في تحاليل الشخصيات ولكن سأعطيكم طرق بسيطة لمعرفة نفسك اولا ولتحديد تقريبا ملامح شخصية الشخص الذي تتعامل معه.
     في البداية سارجع وانطلق من تراثنا العربي في معرفة الشخصية وعلى رأس ما كان يمتاز به العرب الفراسة. الفراسة علم بعتمد تقنيات محدده "لقراءة" شخصية وحالة الشخص وهو عكس الغرب الذي يعتمد الخطاب او الإسترخاء الفراسة تعتمد على الجسم ومكوناته وحركات الفرد لتحديد ماهيتة وطبيعته  للوصول من خلالهما الى معرفته أومعرفة  نفسبته ومزاجه وطربقة تفكيره وسلوكه الخ... الفراسة تعتمد عامة على النظرة الأولى. هذه النظرة تمكن من تحديد مجموعة ملامح عامة رئيسية تحدد طبيعة الفرد فيكون ذلك التصنيف الأول الذي سيقع تدقيفة بالإهتمام بالخصوصيات الجسمية والحركية... وإذا كانت المرحلة الأولى غير واعية فالمرحلة الثانية التي يركز فيها على الجسم واعية تماما.فهي التي ستخول معرفة اهتمامات وطبعة  مزاج المعنى بالأمر...مثال على ذلك...نبدا بوقفة الإنسان . عموما هنا أربعة  أنواع من الوقفات .أولا الواقف المتقدم الى الأمام...المزكز على شيء ما جاعل .منه كل إهتماماته ...في حدبثه معك و رغم حضوره امامك يبدو وكأنه ماخوذ بشيء آخر ..ولكنه حاضر معك فعادة هذا الشخص يتميز بالرقة واللطف وكثير التعاطف مع الآخر هوعاطفي حنون...بتحاشى الغلضة في اللفض أو في الفعل..تأخذه بالمودة واللين ويننكمش اّذا احس منك اي عنف أو عدوانبة. ثانيا الوقفة الإنسحابية. فهو رغم حضوره أمامك فكانه متجبد ، لا يفرض وجوده لكي يجعلك لا تركز علية...كانه يتهيأ للإنسحاب...رغم أنه لا يريد ذلك فعليا..فهذ إنسان لا يثبت على حال، فهو خجول متردد...انطوائي ...ببدو للوهلة الأول كأنه بريد التخلص منك..لا..أبدا..لكنه لا يتحمل تركيزك عليه...كأنه انسان يخفي أمرا ما ولا يريد لأحد الإطلاع ...وهو في الواقع عكس ذلك لكنك لا يمكنك الوثوق به كثيرا لأنه خواف وأمام أي ضغط من اي نوع كان ينهار. ثالثا وقفة المنتصب أمامك..وقفة الزهووالفخروبيدو وكانه واثق من نفسه..فهي وقفة مكابرة يستعملها كوسيلة دفاع ليرهب الطرف المقابل من خلال إبراز العضلات ومجموعة من الحركات...عادة إذا أحس منك بالآمان بصادقك..ويكون أمينا في تعامله معك...لكنه ساذج نوعا ما.. إذا أخذته بهواه كما يقال...يكون كالكلب الأليف ويدافع عنك بكل ما يملك من قوة.وأخبرا وقفة المنكمش المنكسر...شخية مكتئبه سرعان الإنقياد والخضوع والإستكانه يبحث عن الحماية إذا شعر منك بذلك فهو لا يغدر..وإذا حفّزته وشجعته ترى منه العجب.. يتحدى نفسه لأنه يريد أن يرضيك مقالبل الحمابة التي أحس بها منك...ومن هذه الشخصية يمكنك أن تجعل منه مجرما أو إرهابيا...ولله في خبقه شؤون.(نواصل إن شاء الله غدا...تقبل الله منا ومنكم الصيام)
 
 
نواصل ما بدأناه بالأمس...مفاتيح لفهم أنفسنا وفهم الآخربن
 
بالأمس إبتدأنا بالفراسه عند العرب وبدأنا العرض لبعض أنواع الخصوصيات من خلال الوقفة...ورأينا الوقفات الأربعة التي تعطي الكثير عن   ملامح شخصية الفرد ومزاجه وسلوكباته اليوم نركز على المشية .
 أولا :المشبة الخفيفة التي لا يستعمل فيها ثقل الجسم على الحركة...نقرات خفيفة على الأرض...خطوات إنسيابية سريعة نوعا منها ولكن ليس فيها إجهاد...أصحاب هذه الخطوات هم عموما أناس سعداء، صاحبها لا يعقد الحياة ،يأخذها كما هي يتفاعل معها ولا يعترض إنسيابها بل يسايره..متفائل ومتسامح..يتجاوزعن الكثير...يحب من بحترمه ويقدره ليس كثير اللّف والدوران عادة هو مباشراتي لا يمشي بأرعة ثنايا... بحب الصراحة ولكن ليست لحد المبالغة...بتعامل بعقلة لكن مشاعره الإجابية دائما حاضر ...إذا احترمت فيه هذه المقومات..فهو صدوق.
      النوع الثاني مشية المقهور المكسور الخاطر يمشي ببطء كانه يخاف من الارض التي تقع عليها رجله...في مشيته يكون منحني الظهر مرخي الأكتاف...جسمه  ثقيل على رجليه...هو جبان يبحث على الأسباب من التي يبرر يها جبنه ، دائما ضحية هو المسكين الغير مفهوم...احذر منه أنه رغم جبنه ماكر...لا يمشي مباشرة يراوغ...متمسكنا..أما إذا وجد فرصته لا يفلتها تعامل معه بحذر..يجب ان تطمنه دون أن تأمن جانبه..
      رابعا الشخص الذي يضع يده ففي جيبه... هو ممحترز من الآخر..غامض...لا يامن جانب أحد ... بتصرفاته بجلب نقد الآخرين فيأخذ نقدهم على انه اجحاف في حقه...بتحاشى الأخرين قدر المستطاع لأنه يثير سخريتهم...قليل المعاشره...فعلاقاته جلها سطحية...لا يكلمك في وجهك..ولكن في تاقفى  كثير الغيبة والنميمة.
     خامسا صاحب الحركة البطيئة الغير منتظمه أفكاره مشوشة مثل حركاته..رأسه منحني الى الأمام غالبا ما يعيش في ومع خياله دائم "السرحة".. يركل كل ما يعترضه على وفي طريقه صبياني في تصرفاته ساذج في افكاره...ليست له علاقات متواصلة. حيني المعاشرة .
    سادسا الشخص الذي يمشي وراسه ممنحني...هذا شخص عمبق التفكبر لا يمر على المواضع ببساطه هو من الناس الذين كما يقال "يقسمون الشعره على اربعة" لكنه غالبا ما "يتفلفس"   ..ولكن أفكاره ليست للتصدير بل للإستهلاك الذاتي.. إلا إذا عرفك وأعطى فيك الثقة .يحفظ بعض الأشياء من الكتب ليبهر بها ..ليس إلا.. ظريف الجلسة مرح ..لا تقلق من الجلويس معه مدة قصيره...إذا عرفك فهو لا يميز بين الجد والهزل .(تقبل الله صيامكم والى الغد)
 
.............................................
 

مفاتيح لفهم أنفسنا وفهم الآخرين- 3-
 
توقفنا في الحلقتين الماضبتن في دراسنا للفراسه عند العرب عند معطيين...الوقفة و المشية اليوم تقف عند العينين . العين تلعب دورا كبيا في التعبير عن ما يختلج في نفوسنا وهي بذلك مرآة عاكسة فلا يستطبع الإنسان التحايل عليها أو تغطيتها.
نبدا بالشخص الي يغلق عبنيه أثناء حديثه معك .فهذا هو انسان ذاكرته حيّة يعتمد عليها كثيرا لإستعادة ما يطلب منه. هو كذلك شخص قوي التركيز إذا انشغل بمهمة..ليس بانفعالي قليل الغضب ..بعاشر ليس بسهولة لأنه يدرس الموضوع بعمق قبل أن يقرر.ثانيا العين التي تغير اتجاها وتحملق وتدور وتغبر ا لإتجاه بسرعة...فهذه شخصية هروبية...خائفة أن تحشر في فخ أو في زاوية من صنع خياله..فهو لا يثق في أحد..ماكر مراوغ...كثير الوعود التي لا يفي بأي منها...ودائما يجد عذرا لعدم إيفائه بوعود...لا تنتظر منه أن بعطبك حقيقته..ثالثا أصحاب العيون الداكنة هؤلاء أناس كثيري الغضب...من اقل شيء بشتعل..وإذا إشتعل لا يستطيع التوقف بسرعة... سريع الفرار دائم المراوغه بسبب أو بدون سبب..لأنه في أعماقه خائف...عنيد يناقش ويناقش ولا تجد فرصة لتصحيح المسار او المسلك الذي اتبعه وعادة ما يكون لا علاقة له بالموضوع ...طباعهم إذا راعيت لهم هذه الجوانب طباعهم سلسه..واخيرا أصحاب العيون المراوغه..تدور بين السماء والأرض...هكذا دائما طاير الفوق لا يحط إلا نادرا أو إذا كان من،هكا..مخادع كبير حسود...لا يمنك الظفر به ..لأنه يضيعك قبل ما تيدأ تتعامل معاه...تضاهر بتصديقه في ما يقول لك...لكي لا يغشك أما حقيقته فصعب منالها.