لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية الإرهاب والإسلام السياسي

الإرهاب والإسلام السياسي

طباعة PDF

 

 
 
 
 
 
                       عندما تتكلم تونس سوف ينتهي الإرهاب..
                                        ولا بد
                        للشعب التونسي أن يتكلم لكي نقطع دابر الإرهاب
                                   كيف يتكلم الشعب التونسي؟
 
 
الشعب التونسي الذي بنى تونس التي يحرقها اليوم الإرهاب الحاقد..بعرقهم...بجوعهم: جاع التونسي لتبنى  المدارس...مرض الشعب التونسب ..وبثمن دوائه بنى المستشفيات...عاش على الهبة الأمريكية ..لكي تمد
 الطرقات...بعرقه وليس بالماء الشحيح في بلادنا ...أصبحت تونس خضراء...اليوم بدماء الأبرياء من تونسيين وأجانب يريدوها حمراء...حمراء بدم إجرامهم بدم الأبرياء... بدم من يحب تونس من السواح ...لون الدم الذي يراق في كل مكان...من تراب الجمهورية...هو الذي يجب أن بنتصر على إجرامهم...على إرهابهم...
 الشعار الذي جعل المخلوع يفر على كالفأر المسعور  DEGAGE ..لا بد أن ترددها تضاهرات مليونية.اليوم ...في وجه الإسلام السياسيالذي هو مفرّخ الفكر التكفيري الإرهابي ...الفقر لا يصنع الإرهاب...عاش أباؤنا وأجدادنا في الفقر والحرمان ..والجهل ولم يكونوا إرهابيين...منذ الستينات..والمثقفون يعانون من البطالة مع بقية الشرائح.. ولم يصيروا إرهابيين...أصبح الإرهاب عندما دخل الإسلام السياسي...فكر غريب علينا وعلى ثقافتنا وعلى طباعنا.... الإسلام السياسي هو والمنظر له....هو المفرّخ للإرهاب هو الحامي للإرهاب ...هل يعقل أن ينظم حزب التحرير الذي يدعوا للإرهاب في قلب العاصمة ويرفع راياته السوداء وشعاراته لتحرير شمال إفريقيا؟؟؟...هل يعقل أن يبقى 70 مسجد تحت سيطرة الإرهابيين؟؟؟ هل يقبل أن تقام كتاتيب يكوّنون فيها جنود وأشبال الضواهري زعيم القاعده...هل يعقل أن ترد المليارات لتمويل "جمعيات خيرية" وهي في الأساس التي تموّل الإرهاب وأحزا ب الإسلام السياسي، وهذا على مرأى ومسمع من الدولة..هل يعقل أن تبقى النهضة منظوية في التنظيم العالمي للإخوان...بإيديولوجيته وأهدافه المعلنة... وويبقى الغنوشي  من زعماء الإخوان في قطر وتركيا وباكستان...وحا ل وصوله الى تونس يصبح ديمقراطيا ويزايد على الأحزات الديمقراطية... نكوذج من نفاق الإخوان البارحة على أحد البلاطووات لمناقشة اثار العملية الإجرامية الإرهلية أحد المنشطين للحوار سأل يمير ديلو عن اإجراءات المستعجلة من الحكومة للقضاء على الإرهاب...فكن جواب...:" الحد من الإضرابات "...هذا هو الذي نعيشه والكل يعلمه ولا احد يستطيع مواجهته
اليوم الحكومة يجب عليها مراجعة تأشيرات التنظيمات التي تتبنى الإسلام السياسي كإديولوجية  تحت غطاء "حزب مدني"أو جمعيات خبرية.
اليوم الحكومة لا بد لها من تاييد شعبي كبير لكي تستطيع ان تقطع دابر هذه الإديولوجية الفاشية في تعاملها مع كل من يخالفها الراي.... حمراء بدم المجرمين افرهابيين.
   لا بد من هبة قوية لنتخلص من هذه الغدة السرطانية قبل قبل أن تستفحل...تونس تونس  تحتى تونس خضراء بعرق أبنائها ولا حمراء بالدم الذي يسفكه المجرون الإرهابيون على ترابها.