لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية ثمن الحرية

ثمن الحرية

طباعة PDF

الشعوب تدفع ثمن انعتاقها بالدم
لبناء مستقبل تصنعه ينفسها

لمذا؟ لأن ضريبة الإنعتاق والحرية هي الدم ...دفع هذا الثمن آباؤنا وأجدادنا..وكانوا عراتا حفاتا إلا من عقيدة لا تصدأ وشجاعة لا يرهبها إجرام المستعمر ... لما خرج المستعمر التف على نضالهم و نصب على الكيانات "المستقلة"أاتباعه وعملاءه... فحاولوا تقليد تموذج الدولة العصرية التي أبدعها العقل الغربي...فكونوا كيانات هجينة
أقرب منها الى مملكة معاوية بن أبي سفيان...الى الدولة العصرية...حيث المحتشدات والسجون والقمع والقهر ..فثار الشعث ثانية على القمع والفقر والمرض والجهل فالتف المستعمر الجدبد القديم على ثورات الشعوب وأمام خوفهم من مآلات الأمور يحاولون تفكيك البنى الإجتماعيىة وتحويلها فئآت متناحره..ونجحوا في ذلك الى حد ما ....أقول الى حد ما لأن سوربا أوقفت تداعيات الدومنو، وتونس عرفت كلف تروذض الوحش واليمن في حالة إشتباك إيجابي والجزائر لا زالت صامدة والعراق تجاوزت عتق الزجاجة..ومصر في النازلة الكبرى ...وهذه كلها مؤشرات إيجابية يبنى عليها...ماذا يبنى عليها؟ وعي الشعوب بحيث لا يلدغ المرة تلوى المرة من نفس السّوام... 
نحن دفعنا ضريبة غالية فيجب أن تعرف كيف نستثمرها في بناء مشروع يقطع مع اسباب استعمارنا من جديد وتحت أي مسمّى، ومع فقرنا وجهلنا وإركاعنا..
يجب أن نجعل من هذا العصر الشعوب... يتلاحنم فيها الإيمان والعلم حيث نقوم ونكون على قلب رجل واحد في معركة الوجود التي نحن في آخر فصولها تهيأ لمعركة البتاء الذي لم توضع بعد اسسها.. مناضلين ومجاهدين نقاوم كمؤمنين لأن منا المؤمن من خلال اسلامه والمؤمن من خلال إنجيله والمؤمن من خلا ل دروب ومسالك عقلة فكما قال إبن عربي: إن الله واحد ...لكن الطريق إليه هي بعدد أنفاس الخلائق..فما أحوجنا اليوم الى تجاوز الإسلام السياسي الذي أوصلنا الى الذبح وحرق اليشر والمتاجرة بالنساء في عودة لى اسواق النخاسين. الى إسلام انساني يلتقي فيه المسلم بالعلماني بالقومي ياليساري على كلمة سواء وموقف واحد ورؤية واضحة واحدة ..مخلصة لدم شهدائنا.
لأن العدو الصهيو-أمريكي وأدواته الإرهابية التكفيرية ما كان ليتمكن منا لولا عمالة البعض وخيانة البعض وجهل البعض ليعبث بلحمة مجتمعاتنا ..ا من خلال زرع النعرة الطائفية والمذهبية التي يغذيها الإسلام السياسي والتائهين في مسالك التنوير الغربي لزرع بذور التفرقة الخبيثة في أرضنا،وحشرنا في زاوبة التخلف نعيش على هامش التاريخ خارج سباق الحضارة. 
في بنائنا الذي ندعوا ونريد أن نرتكز على مرجعياتنا التي فيها خصوصيابتا مستأنسين بفتوحات العقل.
هناك نظرية في فقـهية في فقه القضاء تقول،:أن القانون هو الجسر بين النازلة وتطبيق العدالة. 
ما معنى هذا ؟ معناه أن تطبيق العدالة يتطلب ابتداءا فهم حقيقة النازلة ( القضية) بكل مفاصلها وتفاصيلها،...والمرحلة الثانية قبل تطبيقها يجب تكييفها قانونيا وفق الفصول الجزائية المناسبة ،التي على أساسها يصدر الحكم العادل فيها..ثم ثالثا تطبق ففي القضايا المطروحة.
وهذا ما ندعو له وبكل الحاح لحل ما نتخبط فبه من كوارث وازمات..هذا بستدعي فهم المرحلة فهما دقبقا، فهم ينتج عنه التشخيص الدقيق بحيث يكون التركيز على عناصرها التفصيلية والمرور منها إلى جوهرها الأساس، ومن ثم استغلالها سياسيا يحيث تحظى بالاجتماع السياسي الذي يلتف حوله الشعب مما يسهل وضع الحلول المناسبة .
لقد فشلت كل الحلول لبترقيعية التي تتكالب عليها الأحزاب من خلال برامج لاترقى الى مستوى المرحلة التي تعيشها الأمة. فهي كلها متزالت تعيش ما قبل عودة الوعي للأمة