لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية قراءة في واقعنا العربي الإسلامي

قراءة في واقعنا العربي الإسلامي

طباعة PDF

           قراءة في ....الهجمة القذرة على العالم العربي

بتعرض العالم العربي لهجمة غير مسبوقة وبأدوات غير مسبوق وخبر دلبل إعتراف شاهد من أهلها وهذ الشاهد هو المحلل في مؤسسة سترانفورد : قال" إن المرتزقة الذين تم التقاطهم من اصقاع الدنيا، ومن اصقاع التاريخ، ان لم نقل من اصقاع الغيب ايضا، لتقويض الدولة في سوريا، وليس النظام فقط، كان باستطاعتهم تقويض دولة مثل بريطانيا"
    من هنا نعرف أن القضية ليست قضية حرب على سوريا لإراحة الشعب السوري من الدكتاتور بشار الأسد( المكيدة التي صفق ولا يزال يصفق لها المغفلون العرب) بل هي مشروع جهنمي يريد منه وبه الإجهاض على العالم العربي الإسلامي كما وقع الإجهاض على الإتحاد السوفياتي و هنا يتنزل قول بوتين في بداية الحرب الكونية على سوريا: "هي قضية دولية هدفها إرساء قواعد النظام الدوليي الجديد"
     وادخل الجهله العرب الذين يعتمدون في قراءاتهم للواقع  والتاريخ على " تحضير الأرواح" حيث أصبح ملوك وسلاطين الخليج  وإخوانهم من شباطين الإنس: الإخوان  المسلمبن الصهاينه ،هم سلاطين وملوك الجن بحيث أصبحت داعش والإخوان من أمثال فجر ليبيا والنصره و...و...كالأرواح تعمل على مستوى العالم العربي في نفس الوقت وبنفس الأدوات وبنفس الهمجية..تسمع بها في سوريا وإذا بها تضرب في تونس.. و العراق واليمن و.. والجزائر والنيجر وفي نفس الوقت...وكالجان بأسماء مختلفة هنا داعش هنا فجر ليبيا هنا بوكو حرام هنا النصره الخ...أعرف مقدرة الجان..ولكن مقدرة هؤلاء شياطبن الإنس فاقت مقدرتهم مقدرة الجان....
      وجرت الرياح بما لا تشتهيه سفن كل من خطط وتآمر وأعان بصمته ...وجاء وقت إعادة ترتيب عالمنا العربي الإسلام يما بخدم رسالته الإنسانية ... ثمة انظمة وايدبولوجبات دينية لم يعد لها موطىء قدم في القرن، ولا مجال البتة لاعادة هيكلتها...ومهما حاولت من نفاق للبقاء...لأنه بكل وضوح لقد ولى مفهوم القبيلة،وحلول التعواييذ حيث "القرآ هو الحل " كما كانت "الحروز " هي الحلفي مواجهة الجان والسحر وكل الأمراض..., الى مفهوم الدولة الحديثة وليست الدولة سليلة ولادة  يداية الثورة الصناعبية..نريدها دوله شعارها "إنسانية الإنسان" بعناوينها العريضة الكرامة والكرامة والعيش الكريم,...بحبث هذه الثلاثسة هي من أسس بناء مفهوم المواطنة ...
   على نخبنا وأحزابنا أن بفهموا أن العصر عصر مشاريع ولم بعد عصر رؤوى تلفبقية لحل بعض مشلكا في كذا وكذا... مجالات وأن تتخلى أحزابنا ونخبنا البحث لإيجاد حلول لمشلكل شعوبهم في ما يقترح الغرب بهتانا..مثل الديمقراطية التشاركية...التي إرتمت علها بعض النخب والأحزاب .. وجعل منها عصا موسى وهي في الحقيققة حبال وعصي سحرة فرعون..(وللحديث)
 

آخر تحديث ( الأربعاء, 12 أغسطس 2015 10:01 )