لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

ماذا بعد

طباعة PDF


بعد توقيف أكير و أخطر إرهابي في لبنان ....أحمد الأسير...وماذا بعد؟

يعد إسقاط رأس الفتنة في لبنان ضرية "معلمية" على يد "فرع المعلومات الليناني" وقع المجرم الإرهابي الأسير في فخ الأمن ولم تنفعه عملياته التجميلية ولا رحلاته المكوكية..سقوط هذا الإرهابي الذي روع المدنيين والعسكريين على حد السواء في لبنان ..يمثل بالمفهوم الإستراتيجي سقوط مشروع وليس سقوط ارهابي ومهما كانت جرائمه. هذا الصيد الثمين لمن يعرف ويتابع يعتبر يضاهي سقوط مرسي في مصر.. لانهما ركيزتان أساسيتان في المشروع الصهيوني لتفتيت العالم العربي وإرجاعه من جديد الى قبائل وطوائف متناحرة ...وهذا بأتي بعد الإجهاض على المشروع الإخواني في مصر وسقوط حركة النهضه في تونس ( وهذا رغم ما يحاول المنافق الكبير الغنوشي إغراق الجمبع بتصريحاته"الثورية" على الديمقراطية وحقوق الإنيان و..و.. فهذه كلهما عمليات تجميلية لن تنفعه كما لم تنغع العمليات التجميلية المجرم الأسير في الوقوع في يد العدالة)وبداية نهاية حلم المعتوه أردوغان في تركيا...وهو كذبلك لا يقل اهمية عن سقوط قواعد الإرهاب تباعا في سوريا والعراق وتونس واليمن وليبيا. الأسير والمنظمة العالمية للإخوان من صنع المخابرات البريطانية الصهيونبة الأمريكية الذين يسعون بواسطتهم وأمثالهم إلى بعث دويلات ” دينية” تخلق مناخا آمنا لإسرائيل ، وما داعش إلا حلقة (نتمناها أن تكون الأخيرة في هذا العقد الشيطاني )و كلها عوامل فتنة و تقسيم للجسد العربي وتمثل هذه كاها ألأذرع المنفذه وتمثل، العربية السعودية وقطر الممول لهذا المشروع ماديا بالمال لاح والمرتزقة وسياسيا وذلك بتسخير الجامعة العربية لانتزاع الغطاء السياسي على كل معارض لهذا المشروع...لذا لا بد من تطبيق العدالة في وجه هؤلاء المجرمين في انتسظار وقوع بقية "أصداف " العقد. ”