لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية ماذا يرد الغري من سورياس

ماذا يرد الغري من سورياس

طباعة PDF

  ما هو المطلوب من الشعوب....من خلال الحرب على سوربا؟

مغفل من كان بظن أن الحرب على سوربا كانت لإرساء الديمقراطة والحرية...وأحمق من ما زال يظن أن هناك بعض من القطط تصداد "الربّي"..أحمق من يظن أن دافع الغرب قي حروبه هذه هو أخلاقي.تذكروا أن المسألة السورية  بدأت على شكل احتجاجات مطلبية محدودة، وتحولت بقدرة قادر إلى تمرد مسلح سرعان ما أطلق عليه اسم “ثورة شعبية” من باب التضخيم والتضليل،ومن خلال الإرهاب أصبحب حربا كونية تشترك فيها 83 دولة...تديرها المخابرات الأمريكية والأطلسية والعربية على الساحة السورية فاختلطت الأوراق، وسقط الحديث عن الحرية والديمقراطية  بعد أن أعلن الهدف الحقيقي للحرب هو إسقاط سورية الدولة والدور والتاريخ والحضارة،
ولكي تفهم ما يحاك للعالم العربي الإسلامي من خلال سوربا لا بد أن تعرف خلفيات هذا الأمر.
النظام الإمبريالي العالمي المعاصر قائم على الليبرالية المتوحشة،, وهذه الليبرالية المتوحشة وصلت الى حائط مسدود لم يعد بإمكانها دعم اقتصادها من خلال الاستعمار المباشر أو غير المباشر للدول عبر الوكلاء كما كان عليه الحال من قبل...وهذا بفضل وعي الشعوب..لذا أصبح الشرط الوحبد لإستمرارها هو إبدال النموذج الإقتصادي القديم ببناء نظام يقوم على أساس اقتصاد الحروب. الحرب أصبحت هي المورد الذي يؤمن له حدا أدنى من اليقاء والاستمرارية.وهذا عملا "بفلسفة"،هذاه المظرية التي تقول بوجوب تحويل الأزمات الاقتصادية الكبرى إلى طفرات لإقتصادية نوعيةّ.
  صمود سوريا وحلفائها عرّى نية الغرب الخبيثة ووضع الأمور في نصابها بحيث أصبح الصراع بين مشروعين. مشروع غربي تقتضي مصالحه الاقتصادية الكبرى أن يسعى جاهدا لإسقاط كل من بقف في وجهه  وتأبيد هيمنته على المنطقة والعالم ، وهذا لضمان دوران عجلته الإقيصاديةومحاصرة تمدد روسيا وصعود الصين ونفوذ إيران المهدد لوجود “إسرائيل” والأنظمة الاستبدادية الفاسدة العميلة في دول الخليج، ومشروع وطني إنساني كسر هذه الهيمنة لصالح معادلة قائمة على احترام سيادة الدول وقيم وخصوصيات الشعوب وحقها في تقرير مصيرها.هذه الصورة هي التي يعمل الغرب على تعتيمها والتشوبش عليها وكلفت بهذا الإعلام العميل مثل الجزيرة والعربية وفرنسا 24 الخ...وكل ما يقال من خارج هذا الفهم، لا يعدو أن يكون مجرد محاولة لحجب الشمس بالغربال.من هنا القول أن خطر تمدد الإرهاب أصبح يحتم على الجميع البحث عن حل سياسي هو من باب الضحك على العقول السخيفة فالإرهاب هو وسيلة أمريكا لفرض ما ذكرنا.  وتصرفاتها ومن معها في سورية والعراق واليمن لا توحي بأنها فعلا قلقة من تمدد الإرهاب والمخاطر التي أصبح يمثلها.  بل العكس هو الصحيح، لأنها هي من توظف الإرهاب كسلاح لتحقيق رؤيتها الإستراتيجية وأهدافها السياسية في الشرق الوسط آنيـا أو منطقة آسيا مستقبلا.،
    السؤال الذي يجب أن يطرح: هل حققت أمريكا رؤيتها أو على الأقل بعض من أهدافها الفرعية التي على أساسها قررت إشعال الحروب في سورية والعراق واليمن؟..ورطتة ومعضلة أمريكا وحلفائها وأدواتها اليوم في سورية تكمن في حقيقة مرة مفادها: أنهم فشلوا فشلا ذريعا في إسقاط الدولة السورية برغم ضراوة همجبة المؤامرة وما لحق بسورية من قتل ودمار وخراب وتهجير ومعاناة طيلة الخمس سنوات الماضية، ومع ذلك، ورغم كل ذلك، لا يزال الشعب السوري العظيم متمسكا برئيسه ونظامه ودولته كالماسك بالجمر، وهذا ما لم تكن تتوقعه أمريكا وحلفاؤها وأدواتها، وشكل بالنسبة لهم مفاجأة بحجم الصدمة..لكن مكابرئهم يجعلهم يرفضون الاعتراف بفشلهم ويصرون على الاستمرار في عدوانهم مراهنين على ما أسماه أوباما بـ”الصبر الإستراتيجي”، والذي يعني حرفيا: “حرب استنزاف تنتهي بانهيار النظام السوري من الداخل”، وللنفاق لمحدودب الرؤيا السذج رفع شعار أن “الحل في سورية سياسي، لكن من دون الأسد”,,,الحرب في سوريا لن تنتهي قبل صياغة نظام عالمي جديد...يرغم الغرب والصهيونبة العالمية على قبوله صاغرين.لأن الشعوب أذكى من مكرهم وخبثهم...هم وأدواتهم...الشعوب دائما بصبرها وعطائها هي التي ترسم قواعد اللعية.