لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

كش ملككش

طباعة PDF

أين وصلت الحرب على سوربا
؟؟؟؟؟؟؟؟
نحن الآن بلغة الشطررنج في "ضريت " كش ملك؟؟؟

كل حسابات الغرب..أعني مراكز نفوذهم...بما فيها مراكز أبحاثهم...كلها مبتبة على جهل رهيب بلأمم وخصوصوياتها الحضارية والإنسانية,...كل حساباتهم مبنة على حسابات افتراضية في أغلب الوقت لا تمت للواقع بصله..افتراضات فرضها في وقت ما منطق الصلف والقوة الغاشمة...لما كانت أمريكا أولا وثانا وأخيرا...ولم يتفطن هؤلاء...أن الشيء إذا اكتمل بدا في النقصان ولم يتعضوا ببريطانيا التي كانت الشمس لا تغيب على مستعمراتها....فهي اليوم جرو أليف...كما قال أحدهم في وصفه لها ...من هذا المنطلق ومنذ الثمانينات وأمريكا تفصل وتخيّط لعالم وخاصة الشرق الوسط على مزاجها..تهد حدود وتخلق جغرافيا جديدة وتشرد مجتمعات وتبدلها بأعراق مستوردة...وكل هذا على الورق..فقط على الورق.اليوم نستطيع أن القول أن لعب الغرب وادواته على الورق إنتهى.
قرر القيصر بالتنسيق مع طهران لقلب الطاولة على الجميع في المنطقة، ولم يعد باستطاعة أحد تحدي المارد الروسي الذي حل بكل ثقله للدفاع عن سورية، وأصبحت المواجهة مع أمريكا وبريطانيا وفرنسا مباشرة.. مضى وقت التجييش الطائفي والتحريض المذهبي الذي استثمروا فيه 
القيصر الروسي بوتين لا يمزح هذه المرة ولا يتحرك من باب التكتيك للتهويل، فهذا لا يكون بإرسال أكبر غواصات حربية مرعبة “دميتري دونسكي” إلى المياه الإقليمية السورية وبداخلها 200 رأس نووي ترافقها مدمرتان للغواصات بالإضافة لأسطول من البوارج والقطع الحربية المختلفة لإجراء مناورات عسكرية قبالة السواحل السورية الأسبوع القادم...إذا أضفنا له "قوافل السماء"، المكثفة والمتواصلة لنقل السلاح الثقيل والعتاد والمؤن والمنظومات الصاروخية المتطورة المضادة للطيران بحرا وجوا عبر إيران والعراق، وما يلزم هذا الحشد من بنى تحتية لأستقبال أضخم الطائرات الروسية وهذا بإعداد مطار قرب اللاذقية لاستقبال طائرات (سوخوي سي – 35) الأخطر في العالم والتي تفوق من حيث المناورة والتقنية نظيراتها الغربية.. وأغلق القيصر اليوم كل الاعتبارات الظرفية والتبريرات التمويهية : سياسة الغرب في سوربا منذ 5سنوات...لم يعد بفهم القيصر إلا لغة واضحة جلية للجمبع .مستقبل الأسد يقرره الشعب السوري .. ولمن يبكي على امن العالم يلتحق به وبإيران وسوربا والعراق لمحاربة الإرهاب...تقطه الى السطر.
قرأ الجمبع رسالة القيصرعسكري وأمنيا وسياسيا،قراءة واضحة ...كفى للعبث بارواح مئات الاف البشر وتفكيك مؤسسات و الينى التحلية للشعوب...حتى “إسرائيل” فهمت أبعاد اللعبة فراحت تبحث عن تفاهات في الكواليس مع موسكو من وراء ظهر أمريكا.., أوروبا انقسمت على نفسها حيال زمجرة القيصر مخافة التورط في مواجهة خطرة مع الدب الروسي المكشر عن أنيابه ودخل بثقله الكبير ليقول للعالم أن روسبا الإتحادية موجودة ولمن يشك في ذلك فاليجرّب ...فهي مستعدة لمن يريد ....عطاء ه الدليل ,...فعاش من عرف قدره بيده وهذا حال ألمانيا و النمسا وإسبانيا وغيرها رحبوا بانخراط روسيا وإيران في الحرب على الإرهاب،...أما ما تبقى من فرنسا كسياسة غبية (لأن الثقافة الفرنسية خالدة) تتذاكى قررت إرسال وزير خارجيتها إلى موسكو لمقايضة سورية بأوكرانيا ورفع العقوبات عنها..يضهر أن فابيوس المصاب بمرض الألزهيمر ثقيل الفهم...ولا بد من أن يفهموه بالصور ..في موسكو. أوباما وصيف البيت الأبيض ، فأصيب بالصدمة ولا يعرف كيف يتصرف ولا ماذا يجب أن يفعل حيال هذا المستجد.. لم تعد الخديعة تنفع، واكتفى بيصريح اجوف فاكتفى بالقول : أن تدخل موسكو في سورية سيفشل وسيجعل من التوصل لحل سياسي للأزمة السورية أمرا معقدا، ؟؟؟؟
قرار روسيا وإيران الانخراط عسكريا في الساحة السورية أسقط رهانات وغير ميزان القوى في الشرق الأوسط برمته.. حتى عاصفة الجنوب التي كانت تعول عليها السعودية ...أعلنت بنفسها عن إفلاسها. أخيرا لماذا قررت روسيا التكشير على أنيابها؟ لقد تحصلت ريوسا وايران على معلومات مؤكدة بنية أمريكا وبريطانيا وفرنسا استهداف الجيش العربي السوري لتغيير النظام في دمشق بالقوة العسكرية..تحت شعار محاربة "داعش".
اليوم نستطيع القول أن اللعبة وصلت الى" كش ملك" بالنسبة لأدوات أمريكا في المنطقة بعد أن قرر القيصر بالتنسيق مع طهران قلب الطاولة على الجميع في المنطقة، ولم يعد باستطاعة أحد تحدي المارد الروسي الذي حل بكل ثقله على الساحة الدولية.

آخر تحديث ( الأحد, 13 سبتمبر 2015 11:51 )