لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية درس من التاريخ

درس من التاريخ

طباعة PDF
درس من التاريخ:   كيف تناهار حضارة وتولد أخرى؟؟؟
 
إنهيار إمبراطوربة نابوليون بونابارت...كانت بدايتها على أسوار موسكو...خلد فيكتور هيغو هذا الحدث في قصبدة يحق لهولاند واتباعه أن يجعلوا منها نشيدا رسميا عوضا عن لامارسياباز.القصيدة بعنوان "l'expiation". نابولويون كان يلقّب بالنسر..في هذه القصيدة وصف هوغور أنهيار إمتراطوربة النسر . جلب الروس الإمراطور المغفل الى المصيده وتركوه بتخبط وسط الثلوج التي تتساقط يكثافة على اسوار موسكو والبرودة التي لا يمكن لجيوش بونابارت تحملها مع الجوع والمرض..كان الإمبراطور بتجرع منظر جنوده الصرعى والخيول القتلى..فأدرك أن النهاية تلتف حول رقبته كحبل مشنقة ,كما أدرك ان الجوع ليس بأرحم من الصقيع على جيشه ...علم وقتها "أن الله شديد العقاب"وأن الدب الروسي لبس بوداعة فروته...ولكن...
        ما اشبه قضاء الله بقضاء الله عندما يسلطه على كل متكبر جبار.. وللتاريخ دورات...ها هو النسر الأمريكي..في نفس رقصة الديك"بونابارت" المذبوح على أسوار موسكوالتي اتسعت حتى عمت بلاد الشام...والنسر الأمريكي يصيبه ما أصاب نسر الإمبراطور. الدب الروسي قرر اليوم اللعب بالمكشوف مع الحمار "شعار الحزي الدمقراطي في أمريكا): ضرب بوتين على الطاوله: من بريد حل سياسي في سوربا التي هي من أهم أسوار موسكو...فاليلتحق بي..ومن بريد المواجه...فأنا في انتظاره ..عرف وصيف البيت الأبيض أن في الأمر جد  وأدرك العالم أن أمريكا لم تعد تلك الإمبراطورية القوية التي تفرض إرادتها على الدول والشعوب بالحديد والنار... وإذا بأوباما  في رقصة الديك المذبوح يتجرع ما تجرعه نابولية من مرارة العجز على أسوار موسكو..وهكذا إقتنعت ممالك الغربان  الخليجية التي كانت تهذي بما لا تفقه  أن أوباما سخيفا إلا في ابتزازهم فهو أكثر من  جدي أما  “إسرائيل” التي كانت تقيم النخب  مبشرة بزوال سورية والعراق من الوجود.. ابتلعت توراتها..وأيقن حاخاماتها  (هذه المرة) أن وعد الله حق..وإن إسرائيلهم الى زوال وانقراض
   ماذا بعني هذا بلغة الإستراتيجيا؟ أن عالما جديدا يولد اليوم من جحيم الحرب في سورية، عالم تتصدره قوى صاعدة جديدة هي روسيا والصين على المستوى الدولي، وإيران وسوريا وقريبا مصر على مستوى الشرق الوسط، 

  نافلة القول وإذا كان لا بد من نافلة:سجل يا تاريخ أن النسر الأمريكي هزم في سورية شر هزيمة ومرغت كرامته في الوحل ... وأن سورية اليوم انتصرت على كفر ونفاق غربان الخليج ،وهزمت مؤامرات كل أبالسة التكفيريين الوهابين والإخوان وجميع مشتقاتهم  ,وقد أرجعت للعرب الأقحاح كرامتهم وعزتهم....وهي في انتظار إكتمال النصر في اليمن...ليبدأ البناء ..,ان غدا لماظره لقريب قريب.