لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

ىل سلول 2

طباعة PDF

حتى لا يؤخذ الجيل القادم كما أخذنا-2- ونلدغ من نفس الجحر مرات ومرات.

تعرضنا بالجزء ألأول الى إبتلاء المولى المسلمين بعرش آل سلول...نتعرض اليوم كبف تحايلوا على الإسلام بعدما تحيابلهم على التاريخ والأنساب والألقاب. فإذا كانت عائلة آل سلول من يهود العراق فمحمد بن عبد الوهاب فهو سليل عائلة يهودية تركية من يهود الدونمة في تركيا . فهذه القصة موثقة تاريخيا الكثير من اليهود اندسوا في الإسلام بقصد الهروب من بطش وطغيان السلاطين العثمانيين ثم وخاصة بنية الاساءة الى الإسلام .جد ّمحمد بن عبد الوهاب اسمه “شولمان” . خرج شولمان قرقوزي أو "سليمان" من بلدته بورصة بتركيا، التي كانت مهنته فيها تاجرةالبطيخ . خرج شولمان بطيخ ومعه زوجته من بلدته بورصة في تركيا واستقر بالشام باسمه سليمان بضاحية دوما" من ضواحي دمشق لكن أهالي سوريا كشفوا حقيقته فرفضوا تجارته فربطوا قدميه وضربوه ضربا أليما، وبعد عشرة أيام فلت من رباطه وهرب إلى مصر، وما هي الا مدة وجيزة حّتى طرده أهالي مصر … فسار إلى الحجاز واستقر في مكة.،فطرد كذلك من مكة والمدينة ، فغادر إلى نجد واستقر في بلدة اسمها (العيينة) مدعيا أنه من سلالة “ربيعة” وانه سافر به والده صغيرا إلى المغرب العربي وولد هناك… وفي بلدة العيينة انجب ابنه الذي سماه “عبد الوهاب بن سليمان” وانجب هذا العبد الوهاب عددًا من الأولاد احدهم كان ما عرف باسم “محمد” أي محمد بن عبد الوهاب!..و سار محمد بن عبد الوهاب على نهج والده عبد الوهاب وجده سليمان قرقوزي في الدجل والشعوذة… فطورد من نجد وسافر إلى العراق، وطورد من العراق وسافر إلى مصر وطورد من مصر وسافر إلى الشام، وطورد من الشام وعاد إلى حيث بدأ… عادفي النهاية إلى العيينة… فوضعه عثمان بن معمر حاكم العيينة تحت الرقابة المشددة لكنه افلت وسافر إلى الدرعية، وهناك التقى باليهودي “محمد بن سعود” الذي أصبح اميرا اماما فتعاقد الاثنان على المتاجرة بالدين… وكان الاتفاق كالآتيوالدنيا:

1 – الطرف الأول محمد بن سعود : أن يكون “لأمير المؤمنين محمد بن سعود” وذريته من بعده السلطة الزمنية أي الحكم.
2 – الطرف الثاني محمد بن عبد الوهاب : أن يكون “للإمام” محمد بن عبد الوهاب وذريته من بعده السلطة الدينية أي الإفتاء بتكفير وقتل كل من لا يسير للقتال معنا ولا يدفع ما لديه من مالوقتل كافة الرافضين لدعوتنا والاستيلاء على أموالهم… وتفرغوا لبسط نفوذهم وكانت بداية إجرامهم إرسال شخص مرتزق إلى حاكم”الرياض” قرية العارض آنذاك (ادهام بن دّواس) لاغتياله. وقتلهم له خولهم
الإستيلاء العارض, وبنفس الطريقة إغتالوا عثمان بن معمر حاكم العيينة أثناء أدائه صلاة الجمعة عن طريق حمد بن راشد وإبراهيم بن زيد .كل هذا موثق ولمن يريد التاكيد يرجع كتاب أصدره آل سعود وآل الشيخ بعنوان (تاريخ نجد ) واشرف على طباعته عبد العزيز بن مفتي “الديار السعودية” بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ. 
يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب (ان عثمان بن معمر مشرك كافر، فلما تحقق هل الإسلام من ذلك تعاهدوا على قتله بعد انتهائه من صلاة الجمعة لمقتله جاء محمد بن عبد الوهاب إلى العيينة فعين عليهم مشاري بن معمر وهو من أتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب) وفي الصفحات 98 و 99 و 100 و 101 من نفس الكتاب المذكور يوضح محمد بن عبد الوهاب أن جميع أهل نجد دون استثناء (كفرة تباح دماؤهم ونساؤهم وممتلكاتهم والمسلم هو من آمن بالسنة التي يسير عليها محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود )اليس هذا هو بالضبط ما يطبق في سوريا والعراق ومصر وليبيا وبنسبة أقل في تونس (وهذا من الطاف الله)لكن أهالي العيينة ثاروا ظلم محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود، الا أن الحقد اليهودي قد انتصر على الحق فدمر بلدتهم العيينة تدميرا شاملا عن آخرها… هدموا الجدران وردموا الآبار وأحرقوا الاشجار واعتدوا على أعراض النساء، وبقروا بطون الحوامل منهن وقط عوا أيادي الاطفال واحرقوهم بالنار، وسرقوا المواشي، وكل ما في البيوت وقتلوا كل الرجال…أليس هذا ما يفعلون اليوم في بلاد الإسلام؟؟؟؟وليومنا هذا والعيينة خرابا وذلكمنذ عام 1163 ه 
ثار أهالي نجد لمقاومتها، قاومها أهالي العارض الذين كانوا أول من حاربهم محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب وقتلوا الكثير منهم كما قتلوا حاكمهم ادهام بن دواس بحجة أنهم “كفرة”. قاومها أهالي بريدة وعنيزة وشقرا ووشيقر والزُّلفي والرس ووادي الدواسر وسدير والمجمعة . وقاومتها كل مناطق القصم والسر الوشيم وحائل ووقف كل رجال الدين الصالحين بوجهها...زلكن الدعوة السعودية نجحت..نجحت لأن أموال اليهود وتخطيطاتهم كانت الأقوى....