لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية ويمكرون ويمكر الله

ويمكرون ويمكر الله

طباعة PDF

كانوا يظنون ...وللمرة الألف يخيب ظنهم (وهم يعرفون أن في بعض الأحيان أن كل الظن إثم...)

ظنوا أن الحرب على سوربا ..هي بمثابة فسحة وتنتهي في بعض الأيام ؟؟؟؟؟؟
ظنوا أن يشار الأسد لا يمثل أي وزن في سوربة...ووضع رأسه للمزاد العلني؟؟؟
وظنوا...وظنوا ... ودارت الأيام ...لماذا دارت الأيام ؟لأن حرب الإيمان والعقول هي غير حرب الأهواء  ..ما معنى حرب العقول؟معناه الإيمان بقدسية قضبتك و معناه التشخيص الدقيق لنوايا العدو وأهدافه ووسائله لتحقيق أهدافه  .فهم الأسد وحلفاؤه أن بيت القصيد هو ظمان وجود إسرائيل وبسقوط دمشق يفسح لها المجال لنعربد في الشرق الأوسط...   وأن الأدوات المستعمله التكفيريين من "داعش" الى "النصره" الخ... هي للتضليل فقط
...وتمسكت الشام وشركئها يأنه لا خوف إلا من الله الذي قال:" وأعدوا لهم ما استكعتم..من قوة ورياط الخيل"...فثبت الحق أما الباطل فهو دائما زهوقا...وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة ...وإن كانت الفئة الكثيرة اليوم هي بحجم إمبراطورية الشر أمريكا في العدة والعتاج ومملكة الشر العربية السعودية ومن تمثله من المسلمين الصهاينة بقوة مالهم... ثبات همم الرجال في سورية وبصيرة القيادة كانت جائزته...كجائزة القلّة المؤمنة من الصحابة بقيادة المصطفى في غزوة بدر...صحة إيمان الصحابة وتوكلهم على الله وبصيرة النبوة ...ومواجهتم العدو مقبلين غبر مدبرين ..فتح أبواب السماء باللائكة مسومين...لينصروا الحق...فقلبت الموازين ورجع طغاة قريش خائبين بعد أن فقدوا معظم رؤوس الفتنة فيهم و منهم......بما ثبت السوريون  في ساحة المعركة...فتح الله عليهم بالنصير الموؤيد فألقت روسبا الإتحادبة يطائراتها (ملائكة السماء) وبعتايدها وعتيدها(خيول الملائكة)..و إذا بحال عالم الإستكبار كحال قريش في بدر...قريش كانت تربد رأس محمد صلوات الله وملائكتة عليه..لتتخلص من هذا الدين الذي افسد عليهم طغيانهم وتمكنهم من رقاب العباد...تذكروا تصريحات محور الشر...الجميع لا برضى بأقل من رأس يشار رئيس سوريا المنتخب شرعيا. ولكن قبل وبعد كل شيء فإن  اكبر الخاسرين هي إسرائيل وأدواتها الحقيرة..ويزداد غيضهم هذه الأيام على بوتبن الذي لم بعلم ناتناهو بأن الصينيين هم كذلك على مرمى حجر من طرطوس...وبحسب تقارير إسرائيلية، لم يبلغ الرئيس الروسي ‘بوتين’ زائره الصهيوني “النتن ياهو” والوفد العسكري والاستخباراتي الرفيع الذي رافقه مؤخرا إلى موسكو عن تحرك المارد الصيني الجديد وقرار مشاركته في الحرب على الإرهاب في سورية،. وفعلا وصول حاملة الطائرات الصينية يعني: أن “الصورة الإستراتيجية في سوريا والمنطقة تغيرت بالكامل، حيث أن الدعم الإيراني والروسي للرئيس بشار الأسد بزيادة الصين بصبح له بعدا جديدا .
   يبقى السؤال الذي يؤرق حلف الشر: لماذا قررت الصين دخول الحرب على الإرهاب في سورية دون سايق استئذات أولا ....لأن الصين غير بعيدة على ما يحاك الى سوربا، التقارير تشير الى قراية 3500 متطرف ‘أويغوري’ صيني انتقلوا مع عائلاتهم في آب/ أغسطس الماضي إلى ‘الزنبقي’ في ريف ‘جسر الشغور’، ونسبت إليهم سلسلة من العمليات الانتحارية والهجمات ضد مواقع النظام السوري...فهذا لا يطمن الصين والكل بعلم كبف  أن “الحزب الإسلامي التركستاني” المنادي بالانفصال عن الصين يضم مقاتلين من ‘الأويغور’ المسلمين الذين يقطنون إقليم (شينجيانغ) غربي الصين، وهو الإقليم الذي اشتهر بإرسال مقاتلين إسلامويين إلى سوريا، وتقول تقارير إسرائيلية، أن الكثير منهم انضموا إلى حركة “أحرار الشام” إحدى أدرع “الإخوان المسلمين” في سورية.
ولا يحتاج الأمر لكثير ذكاء ليفهم أن هذا القرار وإن كان مفاجئا، إلا أنه يخدم هدفين أساسين:أولابالنسبة للصين خوض حرب استباقية للقضاء على المقاتلين الصي
لأكنيين والقوقازيين والتركمانستانيين وبشكل خاص الشيشانيين الذين تحضرهم أمريكا بمساعدة تركيا لزعزعة الاستقرار في روسيا والصين ومنطقة القوقاز بعد الانتهاء من سورية، وهو ما يعتبر دفاع استباقي عن الأمن القومي الصيني والروسي..
ثانيا:، تغيير النظام العالمي الأحادي الحالي بنظام جديد متعدد الأقطاب، نظرا للنزاع الخطير القائم اليوم بين الصين وأمريكيا في منطقة آسيا، وسعي واشنطن لمحاصرة التنين الصيني سياسيا واقتصاديا كما فعلت مع روسيا بعد الأزمة المفتعلة في أوكرانيا. ولكن هل أن الصين هي آخر المنخرطين في الحرب على الإرهاب؟؟؟؟
     لكن تدخل روسيا والصبن فيض من غيض إذا صدقنا التقرير الذي  أعدته وكالة الصحافة الفرنسية الرسمية هذا الأسبوع،والتي ترصد فيه إستعدادات سورية للمرحلة القادمةحيث قال التقرير  أن قوات الدفاع الوطني السوري تتشكل اليوم من 90 ألف مقاتل.. و”كتائب البعث” التي تضم حوالي 10 ألف مقاتل تابعين لحزب الرئيس.. و”صقور الصحراء” التي تضم 7 ألف مقاتل تم تدريبهم من قبل ضباط إيرانيين خصوصا على طرق نصب الكمائن للمجاميع الإرهابية.. و”نسور الزوبعة” ويبلغ عديدهم 6 ألق مقاتل من الحزب السوري القومي الاجتماعي.. وقوات “قادش” (قوات الأمن والدعم الشعبي) المكونة من 6 ألف مقاتل يتبعون للحرس الجمهوري السوري من بينهم عدد كبير من المنشقين عن الجماعات المسلحة التي كانت تقاتل الجيش العربي السوري.. و”درع الساحل” الذي يضم عددا غير معروف من المسلحين غالبيتهم من الطائفة العلوية التي ترابط في ريف اللاذقية الشمالي.. و”درع العرين” الذي يضم مقاتلين من ‘القرداحة’ التي ينحدر منها الرئيس السوري.. و”مجموعة الحصن” التابعة لرجل الأعمال رامي مخلوف والتي تضم في صفوفها 6 ألف مقاتل.
   هذا دون ذكر  الحرس الثوري الإيراني، الذي سينشر  حوالي 7 ألف مقاتل في جبهة ريف حلب وفق الدراسة الفرنسية.. بالإضافة لحوالي 7 إلى 8 ألف مقاتل من حزب الله يتوزعون في معظم المناطق الساخنة، وبوجه خاص على الحدود السورية اللبنانية.. أما “كتائب أبو الفضل العباس” فتتكون من حوالي 3 ألف مقاتل لحراسة المراقد المقدسة، فضلا عن مجموعة “الفاطميون الأفغان” في درعا بتشكيلة من حوالي 3 ألف مقاتل. دائما حسب وكالة الأنباء الفرنسية ...كل هذا ليعلم الجميع أن في الأمر أكثر من الجد...
الشام وعروستها دمشق  عصية على التدجين والاحتواء،وزواج المتعة المسيار ...ترفض الخضوع حتى لأقرب حلفائها، تصر على حريتها وسيادتها واستقلال قرارها، لأنها تعلم أن العالم هو من يحتاج إليها لا العكس، وأن سقوطها يعني سقوط القيم والحضارة وسقوط الإنسانية..