لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية الإرهاب السعودي

الإرهاب السعودي

طباعة PDF

فاجعة بوم العيد...العملية الإرهابية السعودية...إنتقام العاجز من إيران؟؟؟؟؟؟؟؟


        أولا:أحد شهود العيان يروي ” سمعت القوات الامنية تقول طالما أن القتلى إيرانيين فدعوهم يموتون “.
      ثانيا:الشخصيات المستهدفة في هذه العملية الارهابية ومنهم السفير الايراني السابق في بيروت الدكتور غضنفر ركن ابادي الذي كان مستهدفاً بإنفجار السفارة الايرانية في بيروت عام 2013 ونجى منه بإعجوبة, وكذلك نجى من حادثة سقوط الرافعة ...التي ذهب ضحيتها  العالم الفضائي الايراني الشهير احمد حاتمي الذي استشهد جراء تلك الحادثة  ولحد الان  عضنفر ركن أبادي هو في عداد المفقودين , وهو مسؤولاً في بعثة الحج الايرانية وهو من قرأ رسالة وبيان الامام الخامنئي للحجاج الايرانيين في عرفة,
 ومن أهم الشخصيات المفقودي ايضاً مسؤول قسم الدراسات الاستراتجية في الحرس الثوري الدكتور علي أصغر فولادغر والمسؤول في الخارجية الايرانية احمد فهيم زيادة عبى الكثير من العبماء والأساتذة الجامعيين وغيرهم.,
     بقائل أن يقول  ما هو سر تواجد هذا العدد من الحجيج الإيرانيين في ذلك الوقت وفي ذلك المكان؟؟؟ من المعروف بأن الحجاج الايرانيين وغيرهم من الحجاج الذين يباح لهم رمي الجمرات صباحاً تفادياً لذروة الازدحام بعد اذان الظهر ....ولا أظن أن مدبر الجريمة لم يعتمد على هذا المعطى؟
       الشهود الذين نجوا من الموت ذكروا بأن الطريق كان سالكاً ثم توقف من دون معرفة الاسباب وسدت كل المنافذ لساعات امام الحجاج الذين أصبحوا يتدافعون فوق بعضهم البعض ويتساقطون بالمئات, ومن الملاحظ ان الحجاج الافارقة الذين سقطوا ضحايا مع بقية الضحايا ة وبعد محاصرتهم لساعات إستسلموا للموت بعد خوار قواهم بسرعة بسبب إستنشاقهم رائحة غريبة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     أحد الشهود الذين نجوا من الموت قال: ” سمعت القوات الامنية تقول طالما أن القتلى إيرانيين فدعوهم يموتون “,وما يؤكد هذا الحقد الإرهابي أن هذه العبارة ليست بموقف انفعالي لحاقد من اأمني بل انما هي حقد عبرت   عنه تغريدات وتعليقات الفرح والشماتة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمواطنيين السعوديين والخليجيين الذين عبروا عن فرحتهم لسقوط الضحايا الايرانيين ودعواتهم لله بإن يكون العدد أكبر, هذه الذهنية هي التي تصنع الارهابيين والدواعش في العالم, ذهنية عنصرية إجرامية لا تعرف معنى الرحمة والمودة والانسانية.. 
     الكارثة مدبرة نظراً للمشاهد المروعة التي بثت والتي تثبت بإنها لم تكن عملية تدافع عادية, إنما فرض التدافع ضمن الخطة المرسومة من قبل أجهزة الاستخبارات السعودية ومن يقف وراءها من أمثال الموساد...فهذ تخطيط إرهايي لمحترفين ولبس لمجرد هوات ...هذه كارثة مخطط لها في اول ايام عيد الاضحى في منى التي اودت بحياة اكثر من 1500 شهيد واكثر من 2000 جريح من ضيوف الرحمن  لا يمكن وبكل المقاييس  ان تكون حادثة عرضية عابرة ...
   المؤكد حاليا وحسب تسريبات وسائل الاعلام العالمية  عن كبار ضباط في الاستخبارات العالمية تتحدث عن عملية للمخابرات السعودية دبرت عملية التدافع لعلمها بوجود عدد من ضباط الحرس الثوري ومسؤولون كبار من القيادة الايرانية يؤدون فريضة الحج .... وافاد المسؤول الكبير  من كبار ضباط الإستخبارات ان المخابرات الامريكية هي التي زودت السعودية باسماء هؤلاء الاشخاص علماً بأن السعودية كانت تعتقد ان هؤلاء يخططون لارتكاب عملية اثناء الحج وقررت التخلص منهم “.
   ما يعزز فرضية الجريمة هو ان 329 من الحجاج الايرانيين مفقودين يكونون في الواقع  رهائن اسرى لدى الاستخبارات السعودية ...وكذلك الأمر الغريب حقا طلب ولي العهد محمد بن نايف جمع كل تسجيلات الكاميرات في المنطقة لتكون في حوزته لاخفاء الادلة والمشاهد التي تؤكد كيفية تدبير عملية التدافع و إنجاز عملية خطف الحجاج الايرانيين خلالها ونقلهم الى مدينة الرياض ليكونوا رهائن يقتلون ويغتالون  متى شاء مجرموا آل سلول  ثم ترمي جثثهم بين القتلى..
    ومن غباوة آل سلول أنهم بجربمتهم يظنون أنهم  سيفشلون الاتفاقية النووية بين ايران والدول الست قبل البدء في تنفيذها  وأن هذه الجريمة ستضعف الجمهورية الاسلامية الايرانية على كافة الاصعدة الدولية السياسية والاقتصادية والامنية  وستساهم ترويض الإيرانيين ويحد من  إنكفاء الدور السعودي الاسرائيلي.    
 من الأهداف الحقيقية للعملية الإرهابية التي ادت الى زهق الاف الارواح المؤمنة من الحجاج في يوم العيد هة التغطية على اكبر عملية إختطاف في العالم هدفها إستفزاز القيادة الايرانية للقيام بردة فعل إنتقامية تؤدي الى نشوب حرب عالمية تؤدي الى اسقاط الاتفاقية النووية قبل تنفيذها, وتفسد على روسبا وايران القضاء على "دواعش" الوهابيين والإخوان أينما وجدوا وليس في سوربا والعراق فقط.
    هكذا بفكر سذّج آل سلول ومن بدفع بهم للتهلكة...