لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية العرب والغباء

العرب والغباء

طباعة PDF

نحن أمة لا تتعض...والعياذ بالله

هناك من يشبه الثورات العربية التي أنطلقت من تونس...أن ما جري هو نسخة طبق الاصل للثورة العربية الكبرى ضد العثمانيين بدعم من الغرب الاستعماري والفرق الوحيد هو أن الإخوان هم الذين ترأسوا حركة التغيير عوضا عن الامير جون فيلبي الذي ارتدى العمامة والعقال واصبح رمزا للنضال والتحرر من ربقة الاتراك.
المهم أن الحرب التي أعلنت على سورياأثارت تعاليق دهات هذا العصر كما أغبياءه,,واليوم نقف عند أحد دهاته هنري كيسنجر وقولته الشهيره" اعتقدنا أن الرئيس حافظ الأسد قد نفى جميع الأغبياء خارج بلاده ولكن لحسن حظنا ما يزال هناك 3 مليون منهم"! وهذا بنطبق حرفيا على كل المتسببين في سفك الدم العربي...تصوروا أن بورقيته حرص بنفسه على تنفيذ أحكام العدالة...هل كانت تونس سنتصل الى ما وصلت له من نهب أموال الضعفاء وإدخال الإرهاب الى بلادتا الآمنه والإغتيلات السياسية وفتح الباب للوهابيين من كل حدب وصوب...الخ...
تصورا أن عبد الناصر الذي لم بقم الغرب الصانع للإخوان الدنبا ولن يقعدها على عزمه مواجهتهم والقضاء عليهم...هل كانت المحروصة ستعرف ما عرفتهم ن خباناتهم وجرامههم وإرهابهم ...والقائمة تطول,...
إذن تحقق كلام كيسنجر .. اربع سنوات قضت على جميع مظاهر البناء والاعمار ببلداننا بل تم تحطيم المعالم الاثرية التي تدل على مدى ما وصل اليه العقل العربي من تقدم في مختلف المجالات, أصبحت ارضنا ساحة للصراع بين الطوائف والمذاهب والاثنيات العرقية التي يغذيها الغرب.
ثم وفي نفس السياق و على خطى كيسنجر تطل علينا كلينتون قائلة :"ان الليبيين اغبى من ان يحكموا انفسهم!".و تتوالى النكبات, ارتفعت الخطف والقتل على الهوية, تسيطر على بعض المدن تنظيمات ارهابية تعيث فسادا, قتلا وتشريدا, اصبح البحر الابيض الملوسط بحرا احمرا من دما وضحايا الإخوان و الدواعش.
والسؤال هو: هل فعلا العرب اغبياء؟ لقد اصاب كل من كيسنجر وكلينتون كبد الحقيقة, لقد استطاع العملاء والخونه والمرتزقة والمتاجرون بالدين ان يسيطروا على مقاليد الامورليعملوا ما لم بفعله المجرمون من قبلهم وان يفعلوا ما لم يجرؤ الحكام السابقين على فعله....
هل فكرت أحزابنا في هذا.... لكي تخرج البلاد من مآسي الإخوان والتكفيريين؟؟؟