لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

لنفهم

طباعة PDF

         لنفهم....لا بد أن نبدأ من بداية القصة

منذ الأندلس والغرب حدد عدوه الأبدي الأزلي : الإسلام. ولكن كيف القضاء على هذا الخطر المسلط على رقابهم( حسب ظنهم) كسيف ديموقليس؟ طرد العرب من الأندلس لا يحل اصل اللمشكله؟؟؟ماذا إذن ؟ الحروب الصليبية( وعلى ذكر الحروب الصليبية كريستوف دي كولونب لم يخرج بحثا على العالم الجديد، كما أوهمونا، بل خرج يبحث عن طريق لا يمر ببلاد المسلمين ليأتي بالذهب من الهند: لماذ؟ لتمويل الحروب الصليبية ...) وكانت هذه الحروب الصليبية وبالا عليهم على جميع الأصعد...فغيروا منهجهم...وكان الإستعمار المباشر الذي جثم على صدور العرب لعدة عقود، قتل وفتك ونهب خيراتهم،ولكنهم لم ياتوا لهذا فقط  جاؤوا وفي خلفيتهم طمس تراثهم, و خاصة خاصة التسلل الى دينهم  لإحداث الفتن بينهم... لكنه لم يكن حظه في هذا  أوفر من حظ الحروب الصليبية فرحل كرها من فوق الخارطة فقط  بعد ما صنع عقولا بائسة يدينون له بالولاء والطاعة, نصّبهم رؤؤساء وملوك وسلاطين، يسبّحون بحمده...نظم لهم مواسم للحج والعمرة عنده يستدعيهم عند الحاجة... أما الجزية تتمثل في إيداع أموالهم بمصارفهم  لتدور عجلة اقتصادهم  للمساهمة في رفاهيتهم وفي المقايل يمدونه يمختلف أنواع  الأسلحة (ليس لتحرير فلسطين لأن هذه مقابل الأندلس...  ) بل للتناحر بينهم وإخماد شرارة كل من يفكر في العتق و التحرر و متطاول على اسياده...ثم هذا لم يكن ليطمنهم كثبرا...لأن عقبتهم الكأداء الدين وليس الأفكار أو الأشخاص فعمدوا الى صنع الإخوان والوهابية ليتولوا تهديم الدين باسم الدين وعلى ايدي من يسمونهم بهتانا "الإسلام السياسي" وهم في الحقيقة ليسوا لا مسلمين ولا سياسيين بل مجرمون مرتزقه..يد الغرب الآثمه من خلالهم يشن الغرب  حربا همجبة على أبناء الامة، هؤلاء الخونه الذين اواهم... بحجة تعرضهم للظلم ومضايقة حرياتهم ( راينا الآن عندما أعطوا هذه الحرية ماذا فعلوا بها؟؟؟) . هذا الفكر الإخواني الذي صنعه الغرب على مقاس هؤلاء الجهلة اللاهثين وراء المال والسلطه لبناء الخلافة( العثمانية التي وعدهم يها)  هو الذي افرز  داعش واخواتها، دورهمم المحدد لهم تفكيك النسيج الإجتماعي وتمزيق الشعوب بين طوائف ومذاهب و"أحزاب" متناحرة بفعل الفتن المذهبية والطائفية،..المطلوب  انهيار كل ما بني منذ خروج الإستعمار من مؤسسات و مشاريع تنموية  اقتصادية وثقافيةلتعودهذه الكيانات الى احضان الاستعمار.
  نحن العرب المسلمون دائما تحت الطاف الله وغباء الغرب...لأنه كما كان يقول سيئ الذكر هتلر ..أكثر من أحتقر هو من يعينني على استعمار بلاده ... لما تحرك المخزون ااحضاري تلإنساني في عروق أبناء هذه الأمة...وواجهوا هذا المشروع الخبيث ..وجدنا أصدقاء بحق فكانت روسيبا وايران ودول البريكس تشد على ايدينا ...وفي ساحات الوغى تفرز الرجال ...لما اشتدت الوطأة على الدواعش والإخوان عادوا الى جحورهم في الغرب ليذيقوه ما ذاق العرب والمسلمين منذ خمسة سنوات على إمتداد جغرافيتهم ...اللهم لا شماته لكن"الي عملت إيدو ربي يزيدو"