لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية من الشرق الأوسط الجديد الى الخلافة السادسة

من الشرق الأوسط الجديد الى الخلافة السادسة

طباعة PDF

ما هو الفرق بين من بعيش التاريخ ....والذي يعيش دوامة التاريخ؟


لبقاء إسرائيل في قلب الأمةالعربية...تفتق الدهاء الصهيوني الغربي لإلهاء العالم العربي "بحلم" قديم براود العقول المريضة منهم: بعث الروح في الخلاففة الإسلامية السادسه...ألبسوا مشروع يقاء اسرائيل اسم الشرق الوسط الجديد..ولكن بعد افشال حزب الله عام 2006 الفصل الأول من هذا المشروع بهزيمته المدوة لإسرائيل..التجأ الحقد الصهيوني المسيحي بقيادة الولايات المنهكة المريكيةالى فكرة"الخلافة السادسة"..فجن جنون المعتوه أردوغان الذي وعدوه إلباسه عباءة الخلافة من الفرح... اقتضت الخطة تسمية "الدايات" في مصر"الداي مرسي "وفي تونس "الداي" الغنوشي" الخ... لتكونوا جنود الخلافة(تذكروا تصريحات الإخواني الجبالي عن الخلافة السادسة) ..الذين اوصلوهم الى الحكم بانتخايات مزوره مفبركه من أولها الى آخرها ..ولكن حكمة الشعوب جرت بما لا تقتضبه العقول المريضة... وكسرت عروش الخلافة في مصر وتونس...وصمدت سوريا. فالتجأوا الى الخطة "ب" التي تقتضي تجميع ميآت الدبابات في الأردن ومثلهم من الطائرات في تركيا وضخ عشرات الآلاف من الإرهابين الى سوريا...ليبدأ الهجوم من الداخل والخارج تحت رايات سورية "فاتحة" لدمشق....ولكن القيصر الروسي وحكمة إران وحزب الله الذين كانوا يتابعون كل هذا عن كثب؟؟باغتوا الجميع وإذا بروسبا وطم طميما ومن ورائها إبران وحزب الله...يقلبون المعادلة...فتهاوت مشاريعم وأوكار ارهابهم كاوراق الخريق...وإذا بمؤتمر جنيف يبزغ فجره ظانين أن باستطاعتهم أخذ بالسباسة ما عجزوا عن أخذه بالحرب...عندت ما كان ديمي ستورا مجتمعا مع رئيس وفد السعود ية في جنيف دخل احد معاوني"المعلم" و"وشوش" له بكلمات في أذنه وإذا به كالثور الإسباني الذي لوحوا له بخرقة حمراء...يدخل في هيجان هستيري..لم بفهم ديمي ستورا شيئا يفسر به هيجان "باربو السعودية" الى أن دخل عليه احد معاومييه واخبره بفك حصار "نبّل والزهراء"...فلم يجد هذا الإخبر من بد لتهدبته إلا إعلانه تأجيل المفاوضات... وابخرت أوهام من يعيشون في دوامة التاريخ وبقيت سوريا عصية..وللضحك علبهم بفية.