لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية التاريخ لا يعيد نفسه بل....

التاريخ لا يعيد نفسه بل....

طباعة PDF


التاريخ لايعيد نفسه...اما الأغبياء هم الذين يحاولون إستنساخ بعض تفاصيله آل سلول...كفىالوهابية هو تسخة دينية مشوهة ومحرفة من الإسلام ولكنها منهجا مستنبطاً من الإسرائيليات، بنفس عقلية الكراهية والحقد على البشرية،فهم فقط صفوة الله... بالضبط هذا راي الوهابية التكفيرية والإخوان هم فقط يعرفون الله وماذا يريد الله..ولا أحد غيرهم يمكن له أن يتكلم باسمه .وعند آل سلول تطابق هذا المنهج التلمودي مع عقلية الغزو والقتل والسبي، لتؤسس « لشبه دولة» سوداء القلب والعقل والضمير،ولهذا وجد فيها الإستعمار البريطني وبعد ذلك الأمريكي وفي إسرائيل ظالته لتمزيق هذه الأمة فمكّنتها من السيطرة، بالعنف الدموي الإجرامي على المناطق الأكثر تحضّرا في الجزيرة العربية؛ المحافظات الشرقية، والحجاز، والمحافظات اليمنية (نجران وجيزان وعسير). وهو نفس المنهج والمنطق (الذبح والحرق والسبي )بواسطة أذرعتها الدواعش والإخوان وكذلك ونفس المحرض الأمريكان والإنجليز لإعادة إخضاع سوريا والعراق وليبيا وتونس واليمن أخيرا بنقس الطريقة التي أخضعت بها كامل السعودية.منذ جمال عبدالناصر، لم تدوّي صرخة الحقيقة، في الفضاء العربي، في وجه هذا الكيان الهمجي مثلما تدوّي كلمات نصر الله وفي استغاثة عبد الملك الحوثي الذي يذيح شعبه على مراى ومسمع من العالم.نضر الله وعبد الملك الحوثي بدون لف ولا دوران حدّدوا، بدقة ووضوح حقيقة الوهّابية ــــ السعودية، بالأساس، كتنظيم صحراوي إرهابي في نجد، مستندةً إلى نسخة دينية تقطع مع كل تراث الإسلام الحضاري، وتلغي كل أشكال التعددية المذهبية والدينية والثقافية التي صاغتها المجتمعات العربية والإسلامية .ومن هذا المنطلق المهادنه لم تعد تنفع مع هذه العائلة الفاسده الفاسقه المارقة عن الدين والحل هو في المواجهة مع النظام السعودي وهزيمته، كشرط لازم لهزيمة المشروع الصهيوني، والتبعية السياسية، والتخلف الثقافي، والتأخر الاقتصادي والاجتماعي في البلدان العربية، ولاستئصال الطائفية والمذهبية والتكفير والإرهاب في العالم العربي والإسلامي. بعد الحرب العالمية الثانية، انتقلت رعاية النظام السعودي، من الإنجليز إلى الأمريكان، فتحولت الرياض إلى مركز للتآمر على العالم العربي الإسلامي وترويضه فتآمر آل سلول على الوحدة المصرية ــــ السورية، وثورة اليمن، وتجربة عبد الناصر التحررية، ومولوا وحرضوا الأميركان والإسرائيليين على توجيه ضربة لنظامه، عام 1967، وشاركوا في إفشال إنتصار 73 على الصهاينه وقبلها، وبعدها، الإمساك بمفاصل الحركة الفلسطينية، واخضاعها سياسياً، ودعموا الانقلاب الساداتي. واستخدموا، الحركات الدينية الرجعية، كالإخوان المسلمين، وشبكات الدعاية للوهابية في العالمين العربي والإسلامي، كما لدى الأقليات المسلمة في العالم، وتمكنت مملة الشر من تحشيد أكبر جيش إرهابي في التاريخ، للقتال ضد الاتحاد السوفياتي في أفغانستان،(صديق العرب في ذلك الوقت )، واطلاق منظمة «القاعدة» والحركات السلفية ــــ المقاتلة، واستخدامها حيث يريد الغرب، كما حصل في حرب تفكيك يوغزلافيا والآن يوجهوه الى العالم العربي الإسلامي لإركاعه .. الا يكفي هذا لكي نصرخ في وجه آل سلول.كفي ...كفى...ونقول للعالم العربي الإسلا مي الا يكفي عقودا من الصمت على جرائم آل سعود، وشبكاتهم السياسية والدينية والمالية والإعلامية والإرهابية....نعم كفى...كفىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى.
كفىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى