لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية الفكر الصهيوني والداعشي صنوان

الفكر الصهيوني والداعشي صنوان

طباعة PDF


ال فلسطبن(النكبة الأولى)
وفكر الإسلام السياسي....وأذرعته (داعش والنصره والإخوان) لتمزيق العالم العربي (النكبة الكبرى)
...............................................
عرض سريع للممارسات العصابات الصهيونه في فلسطين قبل قيام "دولة إسرائيل"
أخطر هذه العصابات كانت "شتيرن" و"الهاغاناه". جيء بهم ممن جميع اصقاع الدنيا ،لتفريغ فلسطين من سكانها .عمدت هذه العصابات الإرهابية الى المذابح المنظمة وعمليات النسف والتدمير لتهجير أهل البلاد من مدنهم وقراهم، تمهيداً لوضع اليد عليها ،والمباشرة بإحلال المستوطنين المستقدمين من الخارج مكانهم، مع «العفو» عن أقلية عاجزة ومستكينة وعزلاء ستفيدهم في تقديم بعض الخدمات لمغالطة الرأي العام العالمي.
اليس هذا ما تقوم به" العصابات الوهابية الإخوانبة" بمختلف مسمياتها "داعش" و"النصره" و"القاعدة"من مذابح ومجازه وتهجير جماعي واسائصال اثنيات بكاملها من الجغرافيا العرببية...لتأتي بالمرتزقه والإرهابيين من كل أصقاع الدنيا ليحلوا محل السكان الأصليين...ولا يستثنون إلا بعض صغار النفوس الذين يبايعونهم فيقدمون لهم بعض التسهيلات للإحتيال على بعض السذج في الوطن العربي .
الغير الواعين بهذا الخطر المحدق ما عليهم إلا الرجوع الى المشاهد التي يعممها تنظيم «داعش» لبث الرعب في قلوب العراقيين والسوريين واليمنيين والليبين والتونسيينو...و..وسائر العرب وبالذات في الجزيرة والخليج 
ليرجع فاقدي الذاكرة الى ماكان يبثه الصهاينه عن فضاعاتهم في فلسطين وهي نسخة مطابقة للأصل للفضاعات التي يقوم بها "الدواعش " عن ممارساتهم مع أهل البلاد: المجازر الجماعية التي لا تستثني النساء ولا ترحم الأطفال، ثم إجبار من تبقى من المواطنين على القيام بالخدمات الضرورية لراحة الإرهابين والمرتزقه ... 
مثل عصابات الشتيرن والهاغانا يقدم "داعش" ومشتقاته حفل الإعدام والذبح والحرق والجلدأمام الكاميرات، وبالألوان، ومن هم الضحايا؟ كل من لا يعترف "بالخلافة والخلبفة"، أو أبناء الأقليات من كلدان واشوريين واكراد وايزيديين في شمالي العراق.
هؤلاء مثلهم مثل الصهاينه ليسوا بأعداء لطائفة بالذات، أو حتى لدين أو قومية بالذات،ففي سعيهم لتحقيق مشروعه السياسي الخلافة!! الذي يرجع عجلة التاريخ الى الورى، هم أعداء ألإنسانية ...لهذا هم مفسدون في الأرض ...
الخاتمة..لا تقوم لهذه الأمة من قائمة مادام لم بقض على هذين الغدبين السراطنيتين في الوطن العربي الإسلامي.(أرجو مناقشتي)

2 partages