لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية حسم المعركة العالمية على الأمة

حسم المعركة العالمية على الأمة

طباعة PDF

مقتضيات الحسم في الحرب الكونية على على العالم العربيالحرب الكونية المعلنة على العالم العربي والإسلامي...تصل الى خواتيمها;والربع الساعة الأخيرسيكون مريرا ومكلفا...فالعدو لم يعد له ما يخسره أكثر من خسلرة مشروعه والذي بفضل صمود الشعوب إتقلب حلمهم الى كوابيس تلاحقهمّ.. لذلك سيضع كل ماتبقى له من قوة وخبث في الميدان ...من جانبنا نحن أي لا بد أن تفرز هذه المنازلة غاليا ومغلويا..أعداء الأمة من صهاينة وامريكان وإسلام سياسي بمحركية الوهابين ومن ورائهم السعودية والإخوان ومن ورائهم تركيا زجوا بكل قواهم ومقدراتهم في المعركة سواء أكان في سوريا والعراق واليمن وليبيا و تونس الهدف دعوات أمريكية صهيونية لتقسيم العالم العربي والبداية من قلبه الشام والعراق وإركاع اليمن هذا معلن و ليس سرا ، وبسقوط هذا الثالوث يسهل إخضاع اليقية كتونس ومصر والجزائر بما زرعوا فيها من اشواك من فكر إخواني متربص ينتظر ساعته كما هو الحال في يونس ومصر هذا هو هدف الحملة الإرهابية التكفيرية ، ومخطئ او متواطئ من يظن أن هذه المؤامرة سترحل بالمفاوضات او التفاهمات فهي لن ” ترحل” إلا بهزيمة نكراء . ما المطلوب اليوم لإلحاق الهزيمة بهذا الحلف الإجرامي الإرهابي؟ هو على القيادات في سوريا والعراق واليمن أن بفتحوا باب التطوع لكل أحرار العالم والى للمجاهدين العرب الرافضين للوجود الصهيوني السعودي الإخواني الأمريكي في المنطقة العربية ، وكذلك فتح باب التبرعات العينية الشعبية العربية لمساندة هذه المعركة و أن يقوم المجتمع المدني العربي بدوره كاملا لتوفير الدعم المادي للمجهود الحربي السوري والعراقي واليمني والليبي وتونس وأن يسمحوالللمجاهدسن من كامل العالم العربي الإسلامي في صناعة النصر...هذا هو الخيار العسكري و الإستراتيجي المناسب لإنزال الهزيمة بهذا الحلف الإجرامي... لا يجب أن نختبئ وراء أصابعنا..فأعداء الأمة جمّعوا لنا المرتزقه والمجرمين والإرهابين من كل أصقاع الدنيا...وهم لا ينكرون ذلك فلماذا نخجل نحن لكي نعلن النعبئة العامة ليلتحق كل من يؤمن بمشروع الدولة المدنية العربية افسلامية ...دولة الحريات وحقوق الأنسان ...نحن نقرر مصيرنا بايدنا ولا ننتظر من الصهاية أوالإخوان أو الوهابيين أن بفرضوا علينا نماذجهم ...عبثا يريدون إرجاع عجلة النتاريخ الى الوراء... نحن نصنغ غدنا بالعلم والإيمان ...هذا هو المستقبل. مذا تنتظر للإشتراك ففي صنعه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟