لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية ما بعد الطابور الخامس

ما بعد الطابور الخامس

طباعة PDF


هذا يهمك معرفته...حاى لا تنساق في فخ الفتنة فشل الفكر والفعل الوهابي الإخواني في خلق فتنة سنية – شيعية تمزق نسيج هذه الأمة دفعت بـالصهيونية العالمية متمثلة في ”إسرائيل” لتجنيد نوع جديد من العملاء ( يمكن تسميتهم ما بعد الطابور الخامس ) مهمتهم الترويج لأفكار مضللة بهدف تعميق الفرقة بين المسلمبن وجوهرها -أولا, تحريض السنة على الشيعية في الأمة الإسلامية ,. العملاء الجدد (ما بعد الطابور الخامس) هم عملاء متجولين مهمتهم تشويه الجمهورية اللإسلامية الإرانية "عدوة الإسلام السني" والتي تنشر الفكر الشيعي وتنفير المسلمين من اٌلإسلام "الصحيح" الوهابي
ثانيا: وفي نفس الوقت يدعون لمحاربة ما يسمونه بمعاداة السامية ويطالبون بوجوب إقامة حوار مع أهل الكتاب وخاصة اليهود( الصهاينة ) لإنهاء حالة الكراهية والعداوة القائمة معهم لتنعم المنطقة بالأمن والسلام.... ليعم الأمن والسلام ، يمعنى يجب على المسلمين التنازل على فاسطين بقدسها..لترضى علينا إسرائيل .ويعم "السلام" بيننا وبينهم.
والمجتبى لهذا الأمر قائد هذا الطابور هو” “محمد علي الحسيني” اللبناني الجنسية ...تقدمه المخابرات على أنه “عالما” شيعيا مهمته الوحيدة التحذير من خطر إيران ا “الإرهابي” ومشروعها “الطائفي الصفوي” الذي يستهدف كل الأقطار العربية وفق زعمه، هذا العميل ركز نشاطه على الجالية المغاربية في أوروبا وهو يقوم بحملات مكوكية في الدول الأوروبية خاصة لتحذير هذه الجالية المغاربية من مغبة الانسياق وراء الدعوة الإيرانية التي تهدف إلى استغلالهم في مشاريع فتنوية داخل أوطانهم. ومن هنا نفهم الحملة التي تشن على المفكر افستراتيجي والعالم الرباني مازن الشربف على أنه عميل شيعي غيراني واتهامه بننشر الفكر الشعي والتشيع في تونس...سوف لن يمروا...وتقبل الله صيامكم