لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية أم المعارك

أم المعارك

طباعة PDF

أم المعاركالمنازلة الكبرى...تقع ...أم لا تقع...المتهور من يبدأها والجبان من يخاف منها...
وصلنا الى اللعب في المربع الأخير...حيث الإرتجال لم يعد سيد الموقف...طال اللعب ..حلب ..حلب عاصمة الإخوان في سوريا ...إتفاق لا إتفاق مع روسيا وإيران وحزب الله وخاصة أن الآن الكل يعرف مقدرته وحدود ه ...وبما أن الولايات المنهكة الأمريكية تعرف أن أكبر المجانين في السباسة ليست إسرائيل بل آل سلول في السعودية فورطوهم في اليمن ...تقى يد السعودية المطلوقة نسبيا هي الأردن المملكة التي بنيت وقامت على العمالة... وبقي المجنون أردوغان...يعرف الغرب طموحه المرضي ...فكانو يسايرونه نسبياا ليس حبا فيه ولكن مصلحتهم تقتضي ذلك ..في هبالو...ويبقى عسكريا الأمر في يد الحلف الأطلسي ...وإسرائيل المجرمة تعرف أن عدائها اللدودين هي سوربا وإيران وحزب الله..فعملت كل ما في وسعها لإفشال كل هدنة أو توافق سياسي في المفاوضات الروسية الأمريكياة ..وجيشت مع السعودية وقطر وتركيا...جحافل الإرهابيين ظانين أن سوربا عجينة لينة...وإذا بأحلامهم تنقلب الى كوابيس...ووصل الأمر للحسم.حلب أولا وأخبراحلب التي يراهن عليها الإخوان والأنراك وإيرائيل ..تركييا تهدد باقتحام شمال سوريا واسرائيل والأردن اقتحام الجنوب وإطباق كماشة على دمشق...ولكن حلف المقاومة لم يكن نائما...تحركت إير ان والعراق وحزب الله ملؤوا الفراغ العددي الذي بجعل الجيش السوري لا يحسم...فدخل الحشد الشعبي العراقي والباسدارم لملء الفراغ الجغرافي وتفرّغ الجبش وحزب الله لمواجهة جحافل الإرهاب وبدأت المواجهة الحقيقية وإذا بالجيش وحزب الله يتقدمان على جميع الجبهات..فحوصرت حلب من جميع الجيهات ...فرعب أردوغان وآل سلول واسرائيل...فحركت ولكن هذه المرّه كل الطرق مسدوده لكس تحركالأردن وتركيا جيوشها على الحدود الجنوبية والشمالبة... لتخويف سوريا..وإذا بإيران التي فكت عقدة الإتفاق مع الغرب,...تحذر اردوغان و ايرائيل سوريا خط أحمر...ولكن بما أنهم ليسوا من النوع الذي يفهم بالأشارة فتحركوا بواسطة أمريكا التي وجدت حيلة جديد "جيش سوريا الجديدة " "وسوريا الديمقراطية" .فإذا المعتوه أردوغان(فوشيك أبيض) بسرع للإنبطاح أما القيصر...وإذا بحزب الله يحذر إسرائيل أن حدود سوريا تمتد من إيرا ال غزه...أما الملك عبدالله فهو عميل خواف..همه كم بدفعون له ولكنه أعجز من أن بفعل اي شيء..من وصايا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه للحسن والحسين : لا تطلبوا المنازلة مع أحد..أما إذابدأ ها الآخر فلا تتردد في خوضها...سوف يفهم حلف الشر الصهيو أمريكي لبخليجي...معنى هذه الوصبة....في حلب

آخر تحديث ( الأربعاء, 13 يوليو 2016 09:18 )