لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية أردوغان السلطان المخصي

أردوغان السلطان المخصي

طباعة PDF

قبل الإنقلاب كان إسمه السلطان...بعد الإنقلاب أصبح السلطان المخصي

هذه التسمية سوف تثير العثاميين الجدد من الإخوان عندنا في تونس

أنا أفهم أن الإخوان في حيرة كبيرة,,وكأن "فرحتهم" مكتوب عليها ان لا تدوم. حتى تتم..فبعد تهيؤهم للحكم على الأقل خمسين سنة على العالم العربي....لم يدم عميلهم مرسي في الحكم إلا سنة...فعوضا أن يتعضوا...تماتدوا في مخادعتهم اأنفسهم. كبف ؟ عندما أقنعوا أنفسهم أن "نظالهم" الإجرامي هو الذي أوصلهم للحكم..ونسوا أن أولي نعمتهم الصهاينه والغرب بزعامة الولايات المنهكة هي التي اوصلتهم الى مكان لم يكونوا يحلمون به "الحكم". ومنذ سقوط صنمهم العميل مرسي لم يفهموا أن اللعية إنتهت بالنسبة لمشغليهن ...وأن عدّهم التنازلي بدأ...فعهوضا أن يراجعوا انفسهم تمادوا في السقوط في الفخ الذي نصبته الصهيونية والمسيحية الصهيونية للمعتوه الطيب رجب اردوغان..ظن فعلا أنه السلطان العثماني بتوع القرن والواحد والعشرين. وبدأ يتصرّف على هذا الأساس...وفي ّنشوته هذا خرج عن النص والدور الي أوكل له...وحاله حال الضفدعة التي أرادت أن تكون أكبر حجما من الثور وهذا بإكثارها من شرب الماء...بم يترك له صديقا واحدا لا في الشرق ولا في الغرب...ونسي أنه بيدق الحلف الأطلسي...وبدأ يأخذ دور الملك على رقعة الشطرنج...واذا يه يستفيق على أنه "سلطان مخصي"
دبرت الولايات المتحده والحلف الطلسي الإنقلاب ومن غباء الأمريكان أنهم قدموا الإنقلاب على أنه ضد اردوغان (نغمة الربيع العربي) وظنوا أن الجمبع سيبلع الطعم ,,,,فعممت القنصلية الأمريكية في أنقرة ّ ليلة الإنقلاب رسالة على مواطنيها لاتخاذ الحيطة والحذر، مُدّعية أن ما يحدث في تركيا هو “انتفاضة شعبية” برغم كل مظاهر العسكرة،(نعم إنتفاضة شعبية) هذا أولا ثانيا الإعلام الغربي والعربي المُوجّه ليلتها، من خلاله امبراطوريات الإعلام الأمريكية والبريطانية والفرنسية و”السعودية” على إيصال رسالة للعالم مفادها أن الانقلاب العسكري نجح، وأن الطاغية أردوغان انتهى ولجأ إلى ألمانيا بعد أن رفض اقتراحا باللجوء إلى روسيا..ماذا بعني هذا ؟ هذا يؤكد أن العناوين والتقارير والتحليلات الإخبارية كما لغة الخطاب، كانت جميعها مُعدّة بشكل مُسبّق، كما فعلوا ذلك من قبل مع ليبيا وسوريا..بحيث قدموا الأمور على أن أردوغان وحكومته وحزبه أصبحوا في حكم الماضي ولم يعد لهم من مكان في تركيا الجديدة، تفطنت روسيا وإيران والمعارضة التركية للمكيدة وللخبث الغربي ففاجؤوا الجميع رغم عداوتهم للمعتوه.. ساندوه واعانوا معارضتهم لإننقلاب...لأن الإنقلاب ومهما كانت مبرراته هو ضد الديمقراطية التي أوصلت الشخص للحكم وليس ضد الشخص ...وفي الثناء محركت المخابرات التركية فجاء "طائر ابابيل" F16 وكسرت الحصار على المطار بدكها البابات وفي الثناء تداركت امريكا الامر ووضع حدا لللإنقلاب لكن بشروط,,قبلها أردوغان صاغرا ,,,السلطان البمخصي ..الذي يحاول العثمانيون الجدد ان يصنعوا منه بطلا... هو الذي سلطان مخصي