لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية بشائر هزائم داعش ولإخوانا

بشائر هزائم داعش ولإخوانا

طباعة PDF

بعد هزائمه الإسلام التكفيري (داعش)وا الإسلامي الإخوان براجعون حساباتهم
ونيدأ بالتغيير الأهم الذي طرأ على عقيدة داش العسكربة:
يعد الخاسارات والهزائم التي مني بها التنظيم في سوريا والعراق أعلنت داعش أن بالنسبة لها لم يعد التمسك بالأرض والدفاع عنها من أولويات التنظيم. وقد عبر عن ذلك أبو محمد العدناني، المتحدث الرسمي باسم التنظيم ،بمعنى أن تمدد حدود الخلاف "إمسح مات"..إذن ماهي أولوياتهم اليوم؟ «إرادة القتال». نعم هكذا..أقتل ..واقتل وأوغل في القتل ...لماذا؟ ليس مهما ..أقتل وكفى ( حتى آش يعمل ربي"؟؟؟) فهذاهذا يناقض مع عقيدة التنظيم السابقة التي كان يقوم عليها شعار"الخلافة" «باقية وتتمدد».معنى هذا أن التنظيم الإرهابي لم بعد قادرا على الحفاظ على الأراضي في ظل الحملات العسكرية من قبل الجيشين السوري والعراقس، ضده. "مخ الهدره " يالنسية للتنظيم الإرهابي أن أوصاله تقطعت ولم يعد له إمكانبة الإعتماد على جيش منظم..لذا فهو يلجأ أو يرجع الى بداياته بالإعتماد على حرب العصابات والذئاب المنفردة ومجموعات الذئاب.....بمعنى أوروبا وأمريكا أصبحوا أولويات جهادية وليس فقط الدول العربية والإسلاميةوقد عيرت مؤسسة «الفرقان» بمناسبة مرور عامين على إعلان «الخلافة» أن التنظيم قام بإجراء تعديلات جذرية على بنيته التنظيمية تمثلت خاصة في إلغاء منصب نائب زعيم «داعش»، والذي كان يتولاه أبو عبد الله البغدادي. والثاني تشكيل ما يسمى «اللجنة المفوضة» والتي تأتي في التراتبية بعد منصب الخليفة و «مجلس الشورى»، وهي ذات صلاحيات واسعة تتعلق بالإشراف على «الولايات» و «الدواوين» (وهي بمثابة الوزارات)، وعلى الهيئات والمكاتب. وقد اضطر التنظيم الإرهابي لهذه الإجراءات للصعوبات التي بات يواجهها لتأمين اتصالاته .ما هو إنعكاس هذا على عقيدة التنظيم الإرهابي الصهيوني والمسلم الصهيوني؟ هذا يعني أن تنظيم «داعش» بات يحكم على جميع الناس كل الخلق ،في كل أصقاع العالم ما عدا المبايعين له على أنهم «كفار» و «مرتدون»،بإستثناء أهل الكتاب بعني اليهود هؤلاء لا يمسّون لأنهم أهل ذمة (حتى ولو كانو يحتلون مقدسات إسلامية ؟؟؟؟ ) والغريب في مووقفه هذا لماذا لا بعامل المسيحيين على انهم أهل كتاب وأهل ذمه مثلهم مثل اليهو...وهذا من نفاقه وإخفاء حقيقته على ان الصهاينه هم أولي نعمته وهم الذين اوجدوه وبدعمونه ...( على كل) وهذا يجيز للذئاب المنفردة والكواسر البشرية جواز استهداف الجميع بغض النظر عن جنسياتهم أو أماكن إقامتهم أو صفاتهم مدنية أو عسكرية، وبالتالي تسويغ عمليات «ذئابه المنفردة» ضد المدنيين في كل مكان. فالتيار الحازمي لم يعد ليتبنى مبدأ «العذر بالجهل»، هذا المبدأ قد سقط وانتهى ليحل محلّه: إن الانسان يكون كافراً حتى لو كان يجهل أن ما يقوم به يجعله يقع في الشــرك. ....(مراجعات الإخوان بعد خروجهم من السلطة)