لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية في ذكرى الصثورة المصرية

في ذكرى الصثورة المصرية

طباعة PDF

في ذكرى الثورة المصرية الخالده..ومشروع المقاومة الصاعده
نحن لا نقف اليوم في مفترق بل في دوّار يدون بدون ارشادات سير بين مرحلتين ومشروعين . هذين المشروعين لم يقع تسليط التفكير عليهما بالقدر الكافي. مشروعين: “القومية العربية” ومشروع "المقاومة الإسلامية" ( وسأقول لماذا أعرّفها شخصيا بالإسلامية) ومنذ البداية بث الإستعمار الغربي الصهيوني في المشروع الأول فيروس قاتل ...وهو الفكر الوهاابي الإخواني والمشروع الصهيوني المتمثل في اغتصاب فلسطين.هذا سبب من اسباب فشل المشروع القومي الناصري..ولكنه هذا لبس بالسبب الوحيد فما هي بقية أسباب فشل "القومية العربية" وما هي بوادر نجاح المشروع الثاني "المقاومة الإسلامبة" ولماذا حتمية فشل المشروع الغربي، في نسختهه الأخيره الوهابية الإخوانية ( إضافة للكيان الصهيوني) في عالمنا العربي الإسلامي؟لنيدأ بتجربة القومية العربية. لقد نجح الزعيم جمال الراحل عبد الناصر في ارجاع الأمل للأمة بعد ذلّ الإستعمار ونجح أكثر في إلهام الجماهير العربية وتجييشها بمحرك العروبة وهذا بتوجيهه وجهة البوصلة نحو إسرائيل. تشخيصه كان صحيحا إذن لماذا فشل ؟ لكنه فشل وسر فشله كان في اعتقاده ومراهنته على الجيوش النظامية العربية .لقد كان يؤمن ويعتقد بأن الجيوش النظامية العربية تستطيع هزيمة “إسرائيل” المدعومة أمريكيا وأطلسيا ونسي الخيانة “السعودية”و أزلامها في الخليج التي وقع ايجادهم ككيانات لهذا الغرض. وتركيا التي حشروها في الحلف الأطلسي لكي لا تكون سندا لأي مشروع تحرري عربي . فكانت الهزيمة بحجم الكارثة،وعوضا من تحرير فلسطين توسع الكيان الصهيوني واحتل الصهاينة المزيد من أراضي العرب....خطأ الزعيم جمال عبد الناصر رحمه الله، هو أنه لم يعرف كيف يوضف يستثمر حالة الحماسة العربية الواسعة العابرة لكيانات "الدول" المسطنعة، التي خلقها بخطابه التعبوي القومي، كان عليه ومنذ البداية فتح الباب على مصراعيه لمقاومة الشعوب لتحررت فلسطين كما تفعل الجمهورية العربية الإسلامية الإيرانية وحلفائها لعجزت أمريكا والغرب عن خوض حرب ضد الأمة مجتمعة دفاعا عن كيان إرهابي مُصطنع، لأن أخطر ما يخشاه الغرب وحلفائه وأدواته وعلى رأس الجميع “إسرائيل”، هو صحوة الشعوب واعتمادها نهج المقاومة في التحرير. ما هي بوادر مجاح مشروع المقاومة الإيسامبة؟الثورة الإرانية والقيادة السورية استفادوا من التجربة الناصرية..ولم يكرروا اخطاءها. لقد قرا الإرانيون والسوريون التاريخ والدين والسياسة بشكل دقيق و صحيح. بدؤوا من حيث وقع عبد الناصر: أن الغرب لن يسمح بهزيمة اسرائيل من طرف الجيوش العربية مهما كانت الضروف ولو أدى الأمر لإستعمال السلاح النووي .فاستراتيجية تحرير فلسطين ومقدسات المسلمين والمسيحيين يكون بسلاح المقاومة الإسلامية المنظمة...لماذا نعت المقاومة بالإسلامية؟، نقول نحن المسلمون ونقولها لكل المسلمين، أن كل من طلب العزة في غير الإسلام أذله الله وكسره، وهذا بالتحديد هو سبب هزيمة القومية العربية في المواجهة وهذا سبب من اسباب نجاح المقاومة في نفس المواجهة...تمهد إنتصارات المقاومة في لبنان وفلسطين وسوريا والعراق واليمن لاستفاقة الشعوب من دوختها واستردادها لوعيها، ورأينا كيف أن الله نصر المقاومة الإسلامية البطلة في لبنان وفلسطين نصرا أدهش العالم برغم قوة الجيش الصهيوني الذي “لا يقهر” كما كان يعتقد الأعراب ...ووقوف الجيش والشعب والقيادة السورية في وجه أعتى الحروب التي عرفتها الإنسانية، هذه الإنتصارات أصابت العقيدة الصهيونية وغرور مجرميها في مقتل، فتحولت إلى عقدة تؤرق اليهود وتصيبهم باليأس والإحباط والرعب كلما أطل سماحة السيد أو ذُكر حزب الله في الإعلام.حتمية هزيمة المشروع الغربي الوهابي الإخواني في تقويض اركان هذه الأمة الإسلامبة الخالدةفي مجرى معاكس للتاريخ يتشبث السلفيون الوهابيون والإخوان بقدسية الماضي معتبرين أن الأمة تعيش اليوم جاهلية ثانية تستحق حكم الوهابيين بالكفر على كامل العالم الإسلام الذي لا بؤمن بالوهابية معها وتسنحق تكفيرها حسب المرج الإخواني التكفيري والحل بالنسبة لهم هو في العودة إلى فجر الإسلام بكل ما يعنيه ذلك من تفاصيل،...كلام جمبل لكنه ماذا بخفي هي محاولة خبيثة إبتدعها غبن تيمية وتبنتها عقيدة محمد بن عبد الوهاب...فالوهابية – الإخوانية لا علاقة بهما بالدبن الإسلامي إلا شكلا أم مضمونا فهو مخالف تماماما ...افما نراه اليوم من تطبيق حرفي للعقيدة الوهتبية الإخوانية ممارسة وقولا من شعائر الإسلام؟ فبم يفعلوا أكثر مناخرّبب الدين وشوّهوا سمعة المسلمين وألحقوا بالأمة الكثير من الظلم والأذى...ولهذا كما قال عبد المطلب لإبرهة "للكعية رب يحميها" نفس الشيء للإسلام رب يحميه"