لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية النهضة قائدة الإرهاب

النهضة قائدة الإرهاب

طباعة PDF


ما لا تعرفه عن الأعمال الإجرامية للنهضه...وما سوف لا تسمعه في قناة "الخنزير" كان للنهضه الدور الرئيس في تدريب المجموعات الإرهابية اتحت قيادة عبد الكريم بالحاج وإيصالها الى سوريا ...وهذا سر أن أكبر عدد من الإرهابيين الموجودين في سوري هم من التوانسه ...
بدأت الحرب على سوريا بتعهد من امير قطر المخلوع للمخابرات الأمنريكية والصهيونية على قدرة جماعاته الإرهابية التي دربتها حركة النهضة التونسية و بعض الفصائل الإرهابيةالليبية تحت قيادة الإرهابي عبد الحكيم بلحاج إسقاط النظام والدولة السورية في بضع أسابيع.وكان من مخططه أنه بالإستعانة بالمعلومات التي تملكها المخابرات القطرية و التي استقتها من عدة أجهزة مخابرات عربية مثل المخابرات الأردنية و التونسية و فرع المعلومات اللبناني بقيادة وسام الحسن ووضعها على ذمة المخابرات الصهيونية الأمريكية لتمكين الحلف الطلسي بقيادة امريكا تحقيق ضربات جراحية نوعية من شأنها توفّير الجو والمناخ الملائم لإسقاط الرئيس السوري و ذلك بفرض حالة من الفوضى الشعبية العامة تستغلها المارينز و قوات الكوماندوس البريطانية للاستيلاء على عدة أماكن حساسة من شأنها أن تفرض على الرئيس السوري الهروب أو تقديم الاستقالة حتى يتجنب عملية اغتياله .ويالنسبة للمحطط أن احتلال سوريا بواسطة الجماعات الإرهابية سيفرض حالة من الحرب الأهلية بين الطوائف السورية تكون مقدمة لتفتيت البنيان السوري الموحد بحيث تنتقل العدوى إلى لبنان لينشغل حزب الله بمشاكله الداخلية و يتخلى عن مساندة النظام السوري ,والأهم من كل هذا كانت الوعود القطرية بأن حركة الإخوان العالمية الموزعة على بلدان مهمة في المنطقة مثل سوريا و تركيا و مصر و الأردن و تونس إضافة إلى ليبيا و المغرب و الجزائر و السودان ستشكل حلقة تخنق النظام السوري باستعمال كل الوسائل العنيفة المتاحة لإسقاط النظام و الانتصاب بالشام لتشكيل دولة الخلافة ....لكن جرت رياح الإخوان بما لا تشتهيه سفن إسرائيل وأمريكا..ولكن ثبات وصلابة الدولة والشعب والجيش السوري...أجهض المخطط...وبسرعة تاكدت روسيا والصين من اللعبة القذره ...ففاجؤوا الجميع بالفيتو في مجلس الامن...الذي كان بمثابة الصفعة التي ارجعت الإدراك لأمريكا والذي شجعها على الإستدارة الأولى وذلك لإخفاق الجماعات الإرهابية في فرض المنطقة العازلة التي كانت ستشكل بداية النهاية للنظام السوري وكان السبب في تشتيت ما سمي بالائتلاف السوري المعارضة و ...لكن الكل واٌلإخوان خاصة لم يياسوا فتم تكليف بندر بن سلطان برئاسة المخابرات السعودية و إعداد ” مشروع” جديد لإسقاط الرئيس السوري .وتوالي الحداث بداية من خلع امير قطر الى الإطاحة يمرسي الى خروج النهضه من السلطه وخلع يندر بن سلطان معلوم للجميع ,,,ومنذ سقوط بندر لم تستطع السعودية رغم مجهودها المالي و الإعلامي و الإرهابي من تغطية” العجز” القطري في تنفيذ المهمة القذرة الأمر الذي دفع الجماعات الإرهابية التي تلقت ضربات موجهة موجعة على يد القوات السورية و الروسية و مجاهدي حزب الله والحشد الشعبي الإيراني