صدق رسول الله

طباعة

صدق رسول الله ..وكذب المنجمون
قال الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح يحمل رقم 28 من حيث التصنيف، جوابا عن سؤال ألقاه أحد الصحابة بشأن خطر اليهود على الأمة: (لا أخاف على أمتي من اليهود.. بل أخاف على أمتي من يهود أمتي).. إستوقفني تصريح و "شبتاي شبيط" رئيس الموساد السابق يحذر هذا الأسبوع الإسرائيليين من أن الكارثة ستأتي من الرياض،نعم هكذا حليفتهم في السّ والعلن...لماذا حسب رايه؟ لأنه منذ 100 سنة و”السعودية” تقوم بخيانة الفلسطينيين، ...منذ قبل إيجاد الكيان الغاصب وآل سلول يتآكرون على فبسطين ...ويواصل شبتلي :وأن ‘آل سعود’ يتصرفون اليوم مع محمود عباس بنفس الطريقة المهينة التي كان يتصرف بها مبارك مع الرئيس الراحل ياسر عرفات، فيستحضر اتفاق القاهرة سنة 1994 وكيف أن عرفات تردّد في التوقيع فنهره مبارك بالقول “وقـع يا كلب”.. نعم نقرا هذا من قبل ..وهذا ما يؤبم ...ويصل إلى خلاصة مفادها، أن سر صمود الكيان الصهيوني أنه لم بعد يواجه شيئ اسمه “المشكلة الفلسطينية” التي لم تعد قائمة إلا ككلمة شعبية مشهورة في “إسرائيل” كما قال المسؤول الخليجي للإعلامي الأمريكي، ما دامت “السعودية” والأنظمة العربية الصديقة لـ”إسرائيل” تقوم بالواجب وأكثر لتصفية القضية، لذلك فـالكيان الصهيوني ا يحتاج لوضع أي خطة لمواجهة الفلسطينيين، لا في الداخل ولا في الشتات، وبذلك وجد متسعا من الوقت ليتفرغ لإيران وسورية وحزب الله. .... نحن من حبانا الله يكامل تعمة دين قيم ورسوب آمين ..ننقلب صاغرين فتتسى كتابنا ونصبح من مفسري وشراح المود اليهود الذي لم يحرف..نحن بقاياخطى من مشى على خطى انبياء كل زمان ...أصبحنا نتقن فنون الإنحناء ...علمتنا الريح الوقوف والإنحناء بكبرياء وحكم علينا حكامنا بالعمالة والإنيطاح وبعد ان حار فينا الزمان والمكان..وفلاسفة اليونان القديمة وحكماء الصين القديمة-الجديدة و التتار وهمج الإستعمار ...كلهم مروا من هنا ...قلت نعم مروا واكنهم لم بدوسوا إلا ما زرعوه فينا وبيننا بقد داسوا ظلنا...هكذا يفعل الأغبياء,...وسيمروا ونيققا...ورغم ظهور وظهر المسيح الدجال فينا قبل الأوان...وكل دجال يحتكر فينا تجارة بائرة ..إسلام العجائز...يتلون كالحرباء صهيوني المنشأ إرهابي الولاء إخواني للأغبياء وهابي الذبح والسبي...متلذذ بالدماء..هم يدوسون على جهلنا..هكذا يفعل الاغبياء سيمرون ونبقى...فالدين لله والوطن لنا هم الغرباء...سيرحل... عنا هؤلاء...فات زمنهم..وأقبل زمننا.