لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية لله في خلقه شؤون

لله في خلقه شؤون

طباعة PDF

كيف أصبح لله شعب مختار؟هل بعقلأن في عالمنا اليوم..مع المشاكل والجرائم اٌلإرهاب الذي ...الإشكالية التي تؤرق أهل "الخل والربط".....لإسمعوا ولا تضحكوا
بماذا الشعب اليهودي هو شعي الله المختار؟؟؟
فهذا الموضوع هو الذي نوقش في المؤتمر الدولي للتفاهم بين الديانات وكما العادة إختلف الجمبع حوا الأسباب حصول اليهود دون غيرهم من الشعوب على الوصايا العشر؟نبدلأ بموقف الأمريكانالمهم بالنسبة لهم لبس لماذا منح الله اليهود هذه الميزه بل ما بجب أن بنجر عن هذا التمييزحيث يجب أن بكون هذا معبارا لمواقفنا منه...بحيث وجوب المحافظة على إرادة الله ولا نخل بمشيئته..وعلى هذا تبنى سياستنا ويباية كل دول العالم في تأييد الشعب اليهودي في كل مقرراته؟؟؟؟ وأمريكا اختارها الله راعية للمشروع الإلاهي الحفاظ على دول اليهود ولتدير شؤون البسيطة بعدالة وديمقراطية وحرية فهل يليق بها ان تنقض إرادة السماء بسبب بضعة مشردين فلسطينيين أو محتجين أو لاساميين أو رافضين خيارات الله ؟وحسب المندوب المريكي انه لا يمكن نقض الحجة السياسية الإلهية القوية التي نزلت في سيناء وذلك حين منح الله وصاياه لشعب إسرائيل....موقف أوروبافي البداية استفز هذا الطرح ممثل أروبافي البجاية وقائلين إن الموضوع مثير للاهتمام حقا، أولا هم يقرون بأن الله أعطى أبناء إسرائيل اعترافا مميزا، موقفهم ان للأب دائما ميول نحو بعض الأبناء أكثر من ألآخرين وهذا لا يعني انه يكره بقية الأبناء أو يتنكر لهم، بل هي مسائل تتعلق أيضا بذكاء الأبناء ومدى استجابتهم لتوجيهاته، حفاظهم على ميراثه، ومواصلة التقيد بما أوصاهم به في التوراة.ثم يطرحون تسلؤلا:“هل من علاقة بين أبناء إسرائيل اليوم وأولئك الذين تاهوا في صحراء سيناء أربعين عاما؟ الم يعاقبهم الله بسبب عقوقهم وعدم استقامتهم، تماما كما يعاقب الأب ابنه العاق؟ ويخلصون الى الاستنتاج البديهي "ان يهود اليوم ليسوا هم يهود الأمس″…. وهذا يلزم بعدمتبرير كل ما يقوم به أبناء إسرائيل اليوم تحت غطاء مضى عليه ستة آلاف سنة بحساب ألدين ومليارات السنين إذا حسبنا تاريخ الأرض ونشوء الحياة فوقها ...وبالبيته لم يقل هذا فاستشاط المندوب اليهودي غيضا..وأزبد وارعد (يتبع)