لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية "الإسلاميين الديمقراطيين"

"الإسلاميين الديمقراطيين"

طباعة PDF

كيف اصبح الإسلام عبئا على أمته؟ وبدعة "و بدعةالإسلاميين الديمقراطيين" للغنوشي

ثلاثية الواقع الديني في عالمنا العربي الإسلامي: الإسلام هو الروح والأمة هي الجسد، و الطائفية ( الذي ادخلها الإسلام السياسي البغيض) هي الورم السرطاني الذي شوه الروح ووالجسد
ايخطئ من يظموا أن الغرب هو الذي زرع الطائفية في الأمة ّّّلقد كانت قائمة قبل ان يتفطن لها الغرب كأعتى سلاح لتمزيق لحمة هذه الأمة بعد الكيان الصهيوني . كل ما فعله الغرب الإستعماري الحاقد هو إتقانه العزف علىها ، ليشعل الفتن ن بين نسيجها و مكوناتها بهدف ضرب أي محاولة لجمع شملها وذلك يجعله الطائفسة بديلا عن القيم الإسلامية السامية، لماذا نجح الإستعمار بهذه السرعة؟؟؟؟؟؟؟الفضل في نجاحه الطابور السادس الممسك برقاب الشعوب ومقدراتها والمتحكم بدينها ومصيرها ومستقبل أبنائها من جهة،من حكام ملوك وامراء و..و..و نتيجة لهذا أصبح الإسلام عبئا على أمته والفضل في تغلغله وتمكنه من جسد الأمة الطابور الخامس المتمثل بحركات الإسلام السياسي الذي صنعها على أعينه في أقبية المخابرات البريطانية زمن الاستعمار.
ونتيجة لهذا الوضع، أصبحت لإسلام اليوم عبئا على أمته ومورد رزق وتمعّش للمتاجرين بالدين في سوق السياسة، الإسلام السياسي بشقيه الوهابي والسلفي -ا لإخواني هو اليوم في بيت الإنعاش بعد أن تخلى عليه صانعوه وذلك بحرمانه من المضادات الحيوية لبقائه ،بعد ان اغرقوا العالم العربي في مستنقع الكراهية والتعصب والاقتتال...نعم النفاق هم أهله وذلك بشهادة شاهد منهم ا (الحركات الإسلاموية الإخونجية ) وهو حزب “العدالة والتنمية” المغربي الذي ينافق جهارا نهارا على لسان أمينه العام ورئيس الحكومة، أنه “حزب سياسي لا ديني”.. وكذلكأو حزب النكبة التونسي الذي يحاول العودة لتصدر المشهد السياسي من خلال مراجعة عجيبة غريبة تقول بالتفريق بين السياسي والدعوي ( نعم هكذا بدون حياء؟؟؟؟)كما أعلن قبل فترة شبخ منافقيه راشد الغنوشي، في محاولة بائسه ( وهم لا بحسنون حتى التقليد) لتقليد الغرب من خلال إرساء مفاهيم جديدة من قبيل “حزب المسلمين الديمقراطيين”، على شاكلة الأحزاب المسيحية الديمقراطية في أوروبا.....ملاحظة أخيره: كل ما يسميه قطيع النكبة أنه إجتهاد الشبخ هو تقليد محرف لما قراه ولم بفهمه ..بغيذر الألفاض..ويجعل من نفسه "مجتهدا" عوضا عن" المسيحيين الديمقراطيين يصبح الغنوشس رئيس حزت " افسلاميين الديمقراطيين؟؟؟؟خيب الله ذاته ومسعاه.