لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية من الوحدة العربية الى الوحدة اٌلإسلامية

من الوحدة العربية الى الوحدة اٌلإسلامية

طباعة PDF

ما يجب أن بفهمه الجهلة الأغبياء منّا
لقد ساهمت بريطانيا التي زرعت الكيان الصهيوني هذا السرطان الخبيث في جسد الأمة قبل سبعين سنة، وهي التي رسخت وترسخ القناعة لدى الدولة الكبرى الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، بضرورة دعم دور “إسرائيل” وجعلها أكير قوة إقليمية ضاربة للحيلولة دون قيام وحدة عربية قد تغير المعادلات الجيوسياسية والإستراتيجية في المنطقة، وبموازات ذلك دعمت‘آل سعود’ ليكونوا السند القوي لإيرائيل وأسياد المشرق، للحيلولة دون قيام أية مقاربة لوحدة إسلامية جامعة قد تشكل البديل للحضارة الغربية المادية.عبد التاصر قاوم هذا المشروع وسعى لتحقيق رؤيته التقدمية على أساس الوحدة العربية، فتكالبت “إسرائيل” والغرب الأطلسي والأنظمة العربية العميلة على مشروعه إلى أن أجهضوه ودفنوه معه بعد رحيله، لكن ما أن هزم مشروع الوحدة العربية حتى قيد الله للأمة مشروعا أضخم وأعظم وأجدى، ألا وهو مشروع الموحدة الإسلامية الذي بدأت تباشيره تطل على المنطقة مع نجاح الثورة الإيرانية المجيدة سنة 1979، وبسببه تحديدا تحولت إيران إلى عدو و”إسرائيل إلى حليف في عرف الأنظمة العربية الخائنة لربها ودينها وشعوبها المقهورة.