لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية إمبراطورية الشر

إمبراطورية الشر

طباعة PDF

هل مناك مبررا واحدا لتسمية أمريكا إملراطورية الشر؟؟؟ نعم...ولكم هذا المبرر
هذا المبرر لم تفتعله لا سوريا ولا ايراان ولا حزب الله بل هو من أرشيف "هلاري كلينتون" اي من تسريبات ويكيليكس,,أنقل حرفيا عن جرسدة اليناء اللبنانية.................................... ...............................
استخدمت كلينتون ذريعة «الإنسانية» للدفع قدماً نحو أجندة تغيير النظام، وذلك خلف الكواليس، بهدف تقديم المزيد من المساعدات للعسكريين وتوجيه التدخل العسكري الأميركي، في حين أنها تشجب علناً تصاعد العنف داخل سورية. ( والنفاق من سمات السياسة الأمريكية)
لكن هل اهتمّت يوماً بالحفاظ على أمن السوريين؟ الأدلّة على عكس ذلك كثيرة. ففي إصدار «ويكيليكس» الجديد، المتعلّق بالخطاب الموجّه لصندوق الأمم المتحدة اليهودي في آب 2013، برزت علامة بالمناسبة من قبل العاملين بها والذين يشعرون بالقلق حيال مضمونه، حيث تحدّد كلينتون خياراً سياسياً واحداً ممكناً للحلّ في سورية:
«إن طريقةً واحدةً تشكل خطوةً إلى الوراء، فلنحاول أن نجرّهم إلى الاقتتال في ما بينهم حدّ استنفاذ قواهم وانهيارهم، ونتصوّر في ما بعد السبل للتعامل مع بقاياهم. إنها طريقة للتعامل مع أولئك الذين يظنّون انه ما من مخرج أو سبيل للخروج من هذه الأزمة، ليس فقط بالنسبة إلى الولايات المتحدة، بل أيضاً للغير، لوقف القتال قبل القتلة أنفسهم والعودة إلى القتال بعدما يكون الفريقان قد تعبا من القتل. إنه نهجٌ سلسٌ وفي متناول اليد».(أيفعل هذا غير شيطان رجيم؟؟؟)
كذلك، فإن أيّ متابع للحرب في سورية من حلفاء واشنطن، يعتمد في معلوماته على التغطية الأجنبية للاستنزاف، حيث يبدو أن كلينتون قد سلكت ايضاً هذا النهج. وبالنظر إلى أن قتال حلفاء واشنطن في سورية، اعتمد بشكل رئيس على قطع الرؤوس، جنود مشاة من الجهاديين، إنه سيناريو كلينتون في القتل للحفاظ على «استنفاذ» قوة جميع الأطراف، وربما تكون هذه هي خطة الانطلاق. يصل هؤلاء المقاتلين إلى أرض المعركة مدجّجين بالأسلحة، بالعقلية الطائفية التكفيرية الجهادية على طريقة المملكة العربية السعودية، تركيا وقطر، وطبعاً، كلّ ذلك يتمّ بإشراف من وكالة الاستخبارات المركزية، التي قطعت أنيابها، في القيام بالأمر عينه مع المجاهدين في أفغانستان.
نعم هذه إمبراطوربة الشر و هذه الشيطانة... التي كانت وتتمنى أن تقودها بعد الإنتخاباتّّّّ ...
يودي تعليقا واحدا من السذج "الثوريين" والعملاء " الإخوان" الذين يدافعون على الثورة في سوربا؟؟؟؟؟؟؟