لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية صحوة الشعوب

صحوة الشعوب

طباعة PDF

 

العالم يتغير....تطورات إستراتيجية خطيرة...أبن هذا في "برامج أحزابنا"

المواجهة على اشدها بين الغرب الإستعماري الممعن في ذبح الشعوب واستنزاف خيراتها..وصحوة الشعوب التي تقودها روسبا وإيران وسوربا . بعد الثورة المعرفية التي عرفها الغرب في بدايات عهد أنواره..والتي أسست الى ماتتمتع به محتمعاته اليوم من رفاه...دخل الفكر الليبيرالي والصهيوني على الخط مغتنما فضاء الحرية والديمقراطية السائدين فيهذا الفضاء لياخذوه مطسة لبث السموم في هذه المبادئ...لفهم هذا لابد من عودة للتاريخ.
الروح الصهيونية التوأم لليهودية تعود الى زمن الفرعون المصري ‘نبوخذ نصر’ الذي وجد في مال المرابين اليهود الذين كانوا يعيشون في مصر منذ نبي الله يوسف عليه السلام لتجهيز الجيوش وشن الحروب والتوسع بأموال المرابين اليهود الذين كانوا أول من أسس نظام البنك في العالم على ضفاف النيل لتمويل التجارة النهرية...ولما حقق بهم فرعون غاياته استغل مغالاتهم في استنزاف الفلاحين والعمال المصريين الفقراء بالضرائب وكانوا بففعلون ذلك لاسترداد الأموال التي استثمروها في حروب فرعون أضعافا مضاعفة، ما أدى إلى خراب الاقتصاد المصري حينها... انقلب عليهم وسفك دمهم . وكانت هذه من اسباب هجرتهم واستقرارهم في الغرب الذي بدأ بتنفس الحرية ونور العلم...وهنا تكررت نفس التجربة في أوروبا مع فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا وغيرها من الدول التي استغلت شطارتهم في جمع المال وسلبته منهم وطردتهم إلى ألمانيا .والكل بعرف ما جرى لهم مع هبلر الذين آزروه في اليداية وزودوه بالمال لإعانتهم على ترحيل اليهود لإسرائيل...والكل يعرف كيف كانت نهايتهم مع هتلر في ما أصبح يعرف بـ”الهولوكوست” بعد أن اكتشف العالم أن قوة اليهود المالية تقوم على خراب اقتصاد الدول وإفقار الشعوب التي لعيشون فيها...ومن جديد شدوا رحالهم الى العالم الجديد أمريكا وهنا إستوعبوا الدرس، ابعد أن أدركوا أن نظام البنك لا يمكن أن يتطور ويزدهر من دون حماية عسكرية، فأسسوا نظام اقتصادي ليبرالي قوي محمي بقوة عسكرية جبارة في أمريكا.وأصبحت الولايات المتحدة في بضع عقود أقوى دولة في العالم ورثت إمبراطورية فرنسا وبريطانيا معا،...واصبحب إمبراطوربة الشر كما أسماها الإمام الخميني..التي أصبحت تتغذى على دماء الشعوب ، لأن النظام الليبرالي المتوحش لا يمكن أن يجدد نفسه فهو يزدهر من اقتصاد الحروب وزرع الفوضى وتغذية النزاعات وإشغال الفتن لنهب خيرات الدول وسلب مقدرات الشعوب المستضعفة.
يتبع غدا...صحوة الشعوب.