لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية ترامب والرلزال الأمريكي

ترامب والرلزال الأمريكي

طباعة PDF

أمريكا تعاقب من كان سببا ....في أنفصام شخصبتها
ما معنى قول الأميركيون لا لهيلاري كلينتون،؟؟؟؟ قالوا لا لانفصام الشخصية الذي يميّز السلطة في أمريكا ، سلطة ترفع راية الديمقراطية وحقوق الإنسان شعاراً لحروبها، وتخوض هذه الحروب وراء السعودية وهي الدولة الأشدّ انتهاكاً لحقوق الإنسان وابتعاداً عن الديمقراطية. ....كما كان وصول أوباما قبل ثماني سنوات وقال إنّ الأميركيين يسلّمون بفشل حربيهما في أفغانستان والعراق، ...مع ترامب إّالأميركيين يسلّمون بفشل حروبهم في ليبيا وسورية واليمن، ، بعد سقوط الآمال بعائدات الفوز بالحروب التي كانت ستجلب لهم المزيدً من الثروات المنهوبة، كرشوة تقليدية ينقلها المستعمر لداخل اقتصاد بلاده انتعاشاً وأرباحاً، يقدّمها لشعوبه ويشتري بها صمتها، بل شراكتها في تشجيعه لخوض المزيد من الحروب.إن صمود سورية وصعود روسيا وثبات إيران، وبسالة المقاومة، أوصل الأميركي إلى اليأس من جدوى الإنكار والمكابرة، والانتقال إلى التأقلم مع شعار المرحلة التي رفعه ترامب «لا للحروب نعم للمشاركة»، قالها ترامب فور فوزه. كما كانت مرحلة الرئيس باراك أوباما علامة الانتقال من الحروب الخشنة إلى الحرب الناعمة التي جاءت بحلة «الربيع العربي» وكان هدفتهم خطف سورية من حضن الجغرافيا السياسية لمحور الاستقلال الوطني والمقاومة إلى محور الاستتباع والخنوع والتأقلم مع «إسرائيل» الكبرى والعظمى معاً. ويسقط مع الزلزال الأمريكي آمال سعودية والأتراك والصهاينه بمواصلة هذه الحروب، ترامب ليس لا مغفلا ولا مهرجا كما يحاول خصومه التعتيم عليه ّترامب راغب بالتفاهم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والدليل على حكمتة أنه بدأ بفكرفي مهندسً يحوّل هذه الرغبة إلى رؤية سياسية ويترجمها خطوات عملية، ويقال أنه يقكر في وزير الخارجية الحالي جون كيري الذي قطع أشواطاً في هذا الطريق، ويملك قدراً عالياً من الخبرة مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وثقة عالية من الإدارة الروسية، هذا زيادة عن مكانته المعنوية في الرأي العام الأميركي كشخصية تنتمي للنخبة التي يحتاجها ترامب لتسويق عهده، ولا تقف طموحات ترامب عند كيري بل بفكر في لمّ شمل الحزبين الجمهوري والديوقراطي حوله، لتغيير الصورة النمطية التي رسمت حوله، فيكون خيار كيري بداية كوزير للخارجية ولاحقاً كمستشار للأمن القومي، وهو يفكّر فيبشخصية ديمقراطية ثانية لا تقلّ وزناً عن كيري وهو آل غور المفكّر البيئي والاقتصادي الذي خسر المنافسة مع بوش في ولايته الأولى.هل من بفكّر بمهذا المهطق غبي كما يقدمونه؟؟؟؟؟؟