لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية سقزط فوكوياما

سقزط فوكوياما

طباعة PDF

صدق فوكوياما في نصف تنبؤاته وكذب في نصفها الثاني

فوكوياما الذي كتب يوماً مرافعته الشهيرة عن ديمقراطية أميركا باعتبارها آخر إنجازات العالم بعنوان: «نهاية التاريخ» معتبراً كلّ ما عداها عالماً مظلماً،فعلى السيد فوكوياما أنه ببدل حسلباته التي بنى عليها نظريته
لم يبق من أميركا الامبراطورية التي تغنّت يوماً كذباً وزوراً بأنها عبرت البحار والمحيطات من أجل الحرية وحقوق الإنسان ولكنها في الواقع استبدلت الاستعمارين الفرنسي والبريطاني،يما أبشع منه تحت غلاف الحرية وحقوق الشعوب ومنذ بدايتها كانت تلك القوة المتعطشة للدماء والتوحش والإبادة على قاعدة التمييز العنصري، واستبدال شعب بشعب وثقافة بثقافة،
مع ترانب بدابة النهاية لهذه الكذبة الكبيرة "الإملراطورية الأمريكية "...وهو في الحقيقة أخطبوت بني على الكذب والغدر والمكر والخديعة ينتها ماكينة الكذب والخداع والاحتيال لكلّ ما هو امبراطورية إعلامية غربية متغوّلة،
العد التنازلي لهذه الكذبة بدأ ولن ينتهي الا بتفكك هذا النمر الذي قال فيه ماوتسي تونغ "أنه نمر من ورق" فيتجرّع سقوطه حتى المالة !
إذن صدق فوكوياما في تنبؤه بنهاية ولكن كذب في نهاية التاريخ.... واعتبرها كمحلل نفسي أنها كانت منه زلّة لسان أراد بها أن بقول "نهاية أمريكا"