لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية إنتصار سوريا ...آية من آيات الله

إنتصار سوريا ...آية من آيات الله

طباعة PDF

رإنتصارسوريا ....آية من آيات الله
يقول الحق سبحانه في كتابه المجيد: (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق) فصلت: 53.ومعنى المعنى، من هذا أنه أن النصر هو من عند الله، وأنه غالب على أمره ينصر من نصره .لماذا؟ليظهر دينه على الدين كله، فينتصر الحق ويهزم الباطل.. هذا النصر مشروط وعد الله للمؤمنين فجعل انتصار المؤمنين أصحاب الحق آية ومعجزة ليتأكد للجميع أن الله هو صانع التاريخ وموجه الأحداث ومحقق الانتصارات ...من هنا من كان يتصور أن سورية ستخرج منتصرة من أبشع وأقذر وأخطر حرب كونية شنّت عليها، وهي الدولة الوطنية التي لا تملك الحد الأدنى من المقومات الضرورية لمواجهتها؟..
كانت كل حسابات العقل والمنطق تقول أن سورية ساقطة لا محالة، وأن عمر النظام أصبح يقاس بالأيام.. لأنه:
– ماذا بوسع نظام محاصر يعتبره الغرب فاقدا للشرعية أن يفعل أمام “مجتمع دولي” يعمل على إيقاع التوقيت الأمريكي ويحتكر القرار السياسي في مجلس الأمن لصالح “إسرائيل”؟
– ماذا بوسع نظام سوري فقير يعيش شعبه على الزراعة وبعض الصناعات الأولية أن يفعل أمام أشباه الرجال من ملوك وأمراء النفط القادرين على شراء العالم بأموالهم، من خلال استصدار القرارات السياسية التي تخدم أوهامهم، وتمويل الحملات العسكرية لسحق خصومهم؟..
– ماذا بوسع وسائل إعلام محور المقاومة البسيطة والمحدودة أن تفعل أمام إمبراطوريات الإعلام الخليجية والصهيونية العالمية الموجهة التي تناصب سورية العداء وتحرض عليها صباح مساء؟..
– ماذا بوسع جيش نظامي محدود العدد، كلاسيكي العقيدة، قديم السلاح، أن يفعل أمام جيوش التكفيريين القادمين من رياح الأرض الأربع، مدعومين بالمال والتدريب والتوجيه والسلاح النوعي، لتدمير سورية وذبح شعبها وتحويلها إلى إمارات إسلاموية متصارعة لرسم خرائط التقسيم بالدم؟..
– ماذا بوسع خطاب سوري قومي فقد معناه وجدواه ولا يتجاوز صداه بعض من جغرافية الوطن أن يفعل أمام خطاب ديني محرض يجد له في العالم العربي والإسلامي آذانا صاغية وأرض خصبة للإنشار وله قوة سحرية للاستقطاب؟..
لكن ما غاب عن السذّج وقاصري النظر و"النخب" التي تعاني من غربتها والمسلمين الصهاينه والعثمانيين الجدد والصهاينه الذين الذين يؤمنون بالدولار وأمريكا أكثر من ‘يمانهم باللهوو لم يدركه المتآمرون موقدو الفتنة بالعمق المطلوب، هو أن سورية أرض الرسالات ومهد الحضارات لا يمكن إخضاع مصيرها لمنطق العقل المغترب بعد أن اختارها رب العالمين ليجري بها وفيها مشيئته في الخلق كي لا تفسد الأرض، فقيّد لها الملائكة تحرسها لغاية لا يستطيع إدراكها الجهلة من الخونة الأعراب الذين استبدلوا علم السنن الربانية بفقه السنن التلمودية..