لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية الديمقؤاطية

الديمقؤاطية

طباعة PDF

رالديمقراطية...آش قلت: الديمقراطية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سياسبا ماذا تعني الديمقراطية ، وسيخيب ظن ما كان يعتقد انها ترمز للشعب ..فهي تعني حرفيا “حكم الحزب الذي يحصل على الأغلبية بعد إحصاء الأصوات”.. ثم من جهة أخرى يظن البعض أن الديمقراطية هي هدف في حد ذاتته ...أي أنها جنة الإنسان في الدنيا(وهذا ما يروج له البعض من سوء الحظ)...بمعنى آخر عندما نبلغها تصبح الدنيا أودية من عسل ولبن ووجوه حسان... 
الديمقراطية نشأت وتطورت في الغرب بعد الثورة الصناعبة في بريطانا التى قضت على النظام الإرستقراطي والإقطاعي وافرزت أغنياء من نوع جديد البرجوازية الماسكة برأس المال والطبقة الشغيلة التي بدا عددها يتنامى بسرعة نظرا للثورة الصناعية..هذه الثنائة أفرزت تضارب في مصالح العمال الذين يرفضون أن يكونوا عبيد من توع جديد..ورأس المال الذي لا هم له إلا الربح والربح السريع...هذا ما جعل النظام الياسي يقنن لهذه المرحلة ليصبح للإستغلال وجه إنساني وقوانين تحميه.
كفّتي هذا النظام هو ما يعرف في الغر ب باليمين واليسار، محافظون وعمال، جمهوريون وديموقراطيون.. إلخ… 
في البلدن المقلد ة مثلنا ليست لهذبة التسميات قاعده فكريه فلسفية بل تشكلات اجتماعية طوباوية انتهازية في اغلب الاحيان لذكك تختلف التسميات و المسميات فهذا ليبيرالي وهذا اشتراكي و الآخر قومي والآخر إسلامي و إسلامي سياسي الخ...الخ...الكل في غياب مشاريع مبنية على رؤى واضحه الكل يزايد على الكل فيما أن البنية السياسية و العقليه واحدة، مع محاولات محمومة من بعض القوى التي ترفع شعار الوسطية لإيجاد ثغرة لها بين هذه الثنائيات القائمة، والكل همه الوصول للسلطة وللإنتهازيته الدور الكبير في الإحتيال على الناخب. 
وكما رأينا في الجولات الإنتخابية التي عشناها مؤخرا...أن من كان يكفّر الديمقراطيه ويكفر بها (الإخوان)اصبح وبدون حرج أكبر ديوقراطي ويبحث على ديمقراطيين يتحالف معهم ومن كان ينادي بأن الدين هو "أفيون الشعوب "أصبح يهوى زيارة الأولياء (الشيوعيون)...الخ.. لكن حتى الخصوصيات التي أخذوها عن الغرب تلاشت وسقطت وأصبحت كلها شعارات بلا مضمون وتحولت الأحزاب إلى قطعان مسوقين في المركتينغ (عند الأحزاب ) هذا يبيع للزوالي وهذا يبيع للموضف وهذا يبيع لصاحب راس المال و وهذا يبيع للي ماعندوش عقل أما كلمة لا إله إلا الله تخدم كالمخدر عنده ...وكل في خدمة مشروعه يسوق له .
من هذا المفهوم المغلوط للديمقراطية، تحول التونسي الذي لم يتعود أن يصوت  بعقله إلى مواطن يصوت بجيبه، فلا يهمه ما تقرره هذا الحزب في ايديولجيتها ابقدر ما يهمه ما سيقبض قبل الإنتخابات والأهوام التي تباع له بعدها .(وللحديث بقي)