لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية بين النكاحو....لوطءوا

بين النكاحو....لوطءوا

طباعة PDF

الإيداع ...وحرية المتعة القرآنيةالقرآن أنسن "الجنس" فأخرجه من بعده التكاثري التناسلي الى بعده الإنساني 'الرحمه" والتي في بعض معانبها "المتعة" فهذه المتعة-الرحمة لم تعد عملية إفراغ إنزال بالمعنى التلقيحي الحيواني أو بمعنى تفربغ شحنةبل أصبحت لها وضيفة عقلية تخدم الإبداع...في اعتقادي أن الثورة الفكرية في جمبع المجالات التي كانت عند العرب كانت في جانت كبير منهاعلى علاقة برفع الحواجز على هذه المتعة: أنكحوا ما طاب لكم متنى وثلاثى ورباع وما ملكت ابمانكمالخ...نكاح المتعة الغير منغص بالشعور بالذنب كما يمارس اليوم حتى الزوج مع زوجته بقوم بنكاح "الواجب" ليس بزواج المتعة المقصود في المعنى القرآني...إذا كانت طاقتك الجنسية قوبة وأنت االوحيد الذي يحدّد هذه القوة...فانكح (تزوج ) بما يظمن لك العفاف أنت تطيح في المحضور ( الزنى) وإذا كواحدة واثنان وثلاث واربعه لا يكفين متعتك...فأنت هنا لا تنكح للمتعة بل لتوازنك الفيزيوايجيهذا مباح لك إذا اكتفيت بماملكت يكينك...هتا تعامل مع النكاح لكن يجب العدل بين أزواجك...ولكن المولى يعرف إنك لا تستطيع أنتعدل.. لذا علذ أن تعود الى إنسانيتك التي ميزنها الحب وإذ أحببت فواحدة تغنيك عن كل نساء الدنيا... ففي اعتقاد كذلك أن الغرب إهتدى لهذا المعنى والمنحى القرآتي للمتعة فحرر المجتمع من الكبت والشعور بالذنب الذي قيدته به الكنيسة المتعة فأبدعوا وانتقلنا نحنا العرب المسلمون الى النعنى المسيحي الوطء.

آخر تحديث ( الجمعة, 06 يناير 2017 13:46 )