لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية سوريا الحقيقية

سوريا الحقيقية

طباعة PDF

 

عن موقع بانوراما ا الشرق الأوسط

الى أصدقاء سوريا قبل أعدائها
رون بن يشاي: الأسد ضرب قاعدة عسكرية “إسرائيلية” بصواريخ بعيدة المدى ردا على قصف مطار المزة العسكري

قال الخبير العسكري (روي بن يشاي) ليديعوت أحرنوت: الصواريخ “الإسرائيلية” ضربت شحنة صواريخ من نوع (فاتح111) موجودة في مستودعات مطار المزة العسكري.

هذه الصواريخ مداها 300 كم ورأسها المتفجر 400 كغ ومزودة ب Gbr للتحكم بوجهة و مسار الصاروخ أي أنها مخصصة لمفاعل ديمونة النووي.

و قال : بعد الضربة “الإسرائيلة” حذرت من الرد السوري الذي يمكن أن يبلغ عمق “تل أبيب”, و لكن لم يخطر ببال أحدنا أن ترد دمشق بصواريخ بعيدة المدى و تستهدف قاعدة جوية عسكرية “اسرائيلية”.

هنا يجدر بنا أن نقف عند نقاط مهمة جدا وهي :

أولا: هذه المرة الرد السوري لم يستغرق إلا أياماً.
ثانيا: طبيعة الرد كان من طبيعة الضربة.
ثالثا: صمت سوريا اذ لم يذكر شيء عن الرد الذي قامت به.
و من هذه النقاط الثلاث نستنتج :
ما حصل هو رسالة سورية واضحة من الأسد مفادها أن قواعد الاشتباك بيد السوريين، وأنه لن ينفع “اسرائيل” بعد اليوم أي ضمانات روسية أو غيرها، والرسالة تشير إلى إعلان ندية صارخة بكل ما سيحصل بعد اليوم، وأنا كخبير عسكري أود أن أشير وأحذر القيادة العسكرية الإسرائيلية من محاولة استفزاز الأسد، فالمراهنات على الصبر السوري لم تعد تنفع وأكاد أرى الصواريخ السورية تمطر في سماء “إسرائيل” بلا توقف، ولن ينفع حينها قبة حديدية ولا غيرها.

ووجهت سؤالا للقادة المتسرعين والمصرين على استفزاز الأسد :
مادام أنكم وبعد ست سنوات من الحرب في سوريا ما زلتم واثقين من أن الأسلحة السورية التي تهددكم لم تظهر بعد، وأن كل ما جرى في سوريا هو منفصل عن تجهيزاتها لكم، رغم كل بصماتكم حول دمشق، فلماذا تصرون على استفزاز الأسد و أنتم على دراية أن بعد حربكم معه لن تكونوا بخير و لربما ستكون فيها نهايتكم !!؟
فجاء الرد على لسان أحدهم كما يأتي :
واهم من يعتقد أننا نستفز الأسد بل العكس هو الصحيح. وكل ضربة نقوم بها لدمشق هي في الحقيقة رد على ضربة تلقيناها من الأسد.
وما من ضربة وجهناها له إلا وكنا مجبرين عليها أمام شعبنا و أمام العالم الذي ينظر لنا كقوة عظمى في الشرق الأوسط ويربط مصالحه معنا، بخاصة بعد أن استطعنا مؤخرا عقد تحالفات مع الكثير من الدول العربية كالسعودية وقطر والمغرب وغيرهما.
كنا نتمنى دوما أن لا نقوم بها لأننا واثقون من أن ضربة الأسد القادمة لنا ستكون أقوى مما سبقها.