لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الأدب

طباعة PDF

استوقفتني اليوم ، تغريدة (كما يقال في مجال آخر) للطبيبة الشاعرة اللأديبة و...و... ماجده السباعي العاشقة المجنونة بالحرف تطاولت فيها على مجال كنا نظنه مخصص محروص بروبوطات آدمية لا يقنعها حتى الرصاص ،لأصحاب "المعالي حفظهم الله"...الأدباء وتجرأت وعرّفت الأدب قائلة والقول على عهدتها:
" الأدب مأساة ...أو ملهاة ..أو مرآة ؟ حتى أتلهى عن الأسى أكتب و أسكب ذاتي حبرا على الورق فأرى في الورق ذاتي و ما بعد محها ذاتي" أستسمحها بمواصلة شارد تطفلها على الحرف بالقول الأدب بكاء وعويل وآهات حفرت في وجدان الآدمي وهو في غياهب ظلمات عماء وصم وبكم الآدمية االتي حملته... ليخرج على هذا الأدمي من يدعي في التفاهة باعا وذراعا ليترجم المنقوش في الوجدان بترجمة تشوّه حقيقته...ليتمعّش من تفاهاته نصا ،وقافية ،وريشة الخ..

آخر تحديث ( الأربعاء, 01 مارس 2017 09:35 )