لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الثةور

طباعة PDF

 

الثورة العربية الإسلامية
التي يجتهد الصهاينه والغرب والإسلام الصهيوني السياسي اجهاضها 
للحيلولة دون قيام عصر الشعوب الذي يمثل حلم الأمة

من أهداف الثورات العربية التي يحاول أعداء الإنسانية إجهاضها تعني سياسيا، نهاية عصر التبعية والإقطاع والعمالة والفساد ّ.وتعني اقتصاديا، نهاية النموذج النيوليبرالي الغربي المتوحش الذي حول الشعوب إلى قطعان من المعطلين والجياع، يعيشون ليأكلون كالدواب بدل أن يعيشوا بعزة وكرامة ويساهموا في بناء الحضارة، بما حباهم الله من خيرات تنهب من قبل اللصوص لفائدة العملاء والعسكر و ومافيات الفساد وللإفساد...
وتعني ثقافيـا، نهاية عصر الجهل والظلام، وولوج عصر نور العلم والمعرفة، وتفجير الطاقات الخاملة في العقول، وإيقاظ الهمم الكامنة في القلوب، ما يمهد لعودة النموذج الحضاري الإسلامي الراقي الذي يخشاه الغرب ويعمل على تقويضه من مدخل تشويه الإسلام وشيطنة المسلمين..
وتعني اجتماعيا أن يسود العدل والمساواة بين الناس، وتفعيل مبدأ المحاسبة على قدر المسؤولية من دون عصمة لأحد، ونهاية عصر الظلم والإفلات من العقاب، وذلك وفق مقاربة جديدة تضع القرار السيادي بيد الشعوب بدل الحكام الذين ليسوا سوى وكلاء للإستعمار، ينفذون سياساته ويمتثلون لإرادته ويخدمون مصالحه بتفان وإخلاص..

وهذا هو المعنى الحقيقي لعصر الشعوب الذي يمثل حلم الأمة المشرق الجميل الذي يتطلع له الجميع ويعمل على تحقيقه من خلال تحرير الأرض والإنسان بإشاعة ثقافة الإنسانية المقاومة التي تعني التضحية والفداء .

لكن التغيير الذي بدأ بدم الشهداء ينتظر التغييرالحقيقي يبدأ من العقول أولا، من خلال ثورة ثقافية تغير المفاهيم وتحضر الشعوب لممارسة حقها في الحرية والاستقلال والسيادة بعقلانية، وتعطل مسار الثورة التونسية يعود بالأساس لغياب هذا النوع من الثقافة الثورية الأصيلة، بالإضافة للرؤية والتنظيم والقيادة.. لكن الثورة لم تبدأ لتنتهي عند المهازل التي عرفناها ونعرفها لكن التغيير يظل هو المصير بحكم سنة الله في الخلق التي لا تتغير، وهذا ما تؤكده دروس التاريخ العالمي