لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية القرآن وفلسفة المعرفة

القرآن وفلسفة المعرفة

طباعة PDF

مواصلة لما قلنا أن كل ثورة لا بد أن تسبقها ثورة ثقافية وبدانا...نواصل في هذا السياقماهي أسس الثقافة التي نرمي نشرها...هذا الموضوع كغيره ليس بتنزيل بل افكار تناقش لتٌثرى.لماذا جاء القرآن زيادة عن التوحيد الذي جاءت به كل الديانات،وبماذا جاء:جاء القرآن ليعيد صياغة الثقافة العربية ويتخطى ويتخلص من قيمها ومضامينها وهي الخمس قيم التي تقوم عليها الثقافة العربية: الشرف الكرامة المروءة الشهامةالعرض وليضع أسس المعرفة الإنسانية لكذلكن فقد جاء بالجواب على أسئلة الفلسفة الكبرى الوجود ما هو؟ وأسبقية الفكر عن المادة .وكيف نستوعب هذا الوجود. لذا نظرية المعرفه على اختلاف صنوفها جاء بها القرآن ولا يمكن أن تخرج عن ذلك ...وأقصد بها كل الإجتهادات الإنسانية التي تتلخص في المثالية والمادية.نززل بها لبقرآن ولا يمكن للعقل البشري أن يتخطاها ...الوجود في القرآن الكريم وجودان إثنان: الوجود خارج الوعي الإنسان وهو الحق ثم الثاني الوجود الكوني وهي كلمات الله الصادرة عنه وليست جزءا منه وهو الواقع.الوجود خارج الوعي الإنساني وهي الموجودات في علم الله...وهذا الموجودات في علم الله هي الدالات بدون مدلولات ، ولحظة الجود هي عندا ما أصبح للدال مدلول ما يعبر عنها في القرآن : كلمات الله. مثال الكأس الدال فيه هو كلمة كاس والمجلول هو افناء الزجاجي بالنسبة لله الكلمة هي الكأس في في ىن واحد الدال(الكلمة) والمدلول الإناء)... كيف كان هذا في علم الله؟ هو ما نسميه العدم: العدم هو الدال بدون مدلول...وبدأ الوجود عندما نزلت للوعي الإنساني فاصبحت دالا ومدلولا.