لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية الدين الإسلامي وحقوق الإنسان

الدين الإسلامي وحقوق الإنسان

طباعة PDF


الإسلام وحقوق الإنسان

يعتبراليوم الإعلان العالمي لحقوق الإنسا القاعده التي يقاس عليه تطورالشعوب و الدول والأمم ...وهومن سوء الحظ ماتعترض عليه الدول العربية والإسلامية في العموم ...فما هي العلاقة بين الخطاب الديني الإسلامي وحقوق الإنسان؟ هنا لا بد أن نفرّق بين الين الذي جاء به سيدنا محمد(ص) ودين الفقه الذي نسخ به مشايخ التحنيط الفكري الدين المحمدي وعوضوه با فهموه هم بطلب من الحكام من الدين.ثانيا: هل أن الدين الإسلامي لا يتوافق مع حقوق الإنسان؟ . رسالة محمد بن عبدالله(ص) ختمت أحودية الله وشرّعت التعددية. بمعنى أن محمدا(ص) أغلق المجتمعات الأحادية وفتح باب التعددية... كل الديانات السابقة جاءت لمجتمعات معينه... قوم صالح قوم هود قوم شعيب...موسى وعيسى لليهود ...وجاء سيد الخلق "للناس جميعا"..و" خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا"وخاصّة في آخر سورة هود" لو شاء ريك لجعل الناس أمة واحدة، ولا يزالزن مختلفين إلا من رحم ربّك ولذلك خلقهم..." يؤكد التنزيل على القاده الأساسيسية لبناء المجتمعات : إختلاف الرأي ولهذا جاء سيدنا نحمد لينشر التعدّدية كممارسة دينية. فحقوق الإنسان بدون مجتمع تعدّدي لا تصح ثم أن كل مجتمع أحادي يحمل بذور فنائه. الفقه الذي وضع ودوّن في العصر العباسي هو المنافي لحقوق الإنسان وكل من يعمل على تطبيق هذا الفقه هو مجبر على استعمال العنف الذي يؤدي كما نرى لفرض الراي بالسيف : أي الإرهاب.نحن ندعوا للرجوع للإسلام الذي يقوم على الإقرار بوحدانية الله...وتعدّد واختلاف الرأي القاعده الأساسية لحقوق الإنسان .