لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية هدينتي الصيفية للأزواج

هدينتي الصيفية للأزواج

طباعة PDF

هديتي في هذه الصائفه للعرايس الجدد ولكل الأزواج
عندنا في تونس، الصيف للعروسات، ومن يقول عروسات يقول حب... وهل الحب "معطى صالحين؟ أم هو فن؟ ربما ظن البعض أنو معطى صالحين لمن يظنون أن المتعة في القذف، وللأسف القذف هو تفريغ شحنة إذا لم يكن مصحويا بأحاسيس أخرى...يجب أن نعلم أن فراش الزوجية ومهما كان تواضعه أو فخامته...فيه تقضى خاصة الزوجه أجمل أوقات متعتها..وفيه تحصل على الإثارة الجنسية التي تصل الى حد الرّعشة(سوف نرى كيف) يجب أن يبقى للفراش سحره..وخاصة في الوقت الحميمي الذي تتعانق الأجساد والأرواح...إياك وان من تكون في عجلة من امرك أو أن تحتفظ ببعض التشنجات النفسية لما دار بينب ّكما اثناء االنهار...لماذا؟ لأن إحساس المراة بالإثارة وبالرعشة الجنسية يتوقف أو يتطلب عدة أشياء لما بد ان تكون ملما بها فالمرأة لاتصل لهذه اللحظات بطريقة واحدة...والكثيرات يحرمن من هذ الأحاسيس بسب طريقة تعامل الزوج، وأوقات الجماع لا بد أن يقع إختيارها فأوقات االجماع ليست دائما سعيدة بالنسبة للمرأة...التونسي محكوم في غالب الأحيان بتصلّب قضيبه، إذا تحركت غرائزه تحرّك قضيبه والبعض منهم يقذ قبل ان يباشر زوجته... فما الذي يحدّد الإثارة الجنسية والشعور بالنشوة والمتعة خلال العملية الجنسية وما الذي تحبّه المراة في الجماع، وماذا تفضّل؟ المهم أنّهة كل ما وقع التركّيز على هذه الأشياء، ومنحها لزوجته كلما أمتعها وأمتع نفسه اكثر.
اولا:
أغلب الرجال لا يهتمون بالأجواء الرومانسية المصاحبة للمعاشرة الجنسية، وهذا عكس المرأة فهي تحب أن يكون لكل جماع له طقوسه الرومانسية كاشموع والشموع التي تفوح بالعطورـ والهدوء والموسيقى الخفيفة الخافتة...المرأة المشغولة بشيء فهي لا تقضل أن تبدأ المعاشرة الجنسية ...فهذا يؤثر على درجة الإ ستمتاع والإثارة والوزصول للمتعة، وحين تشعر بهذه الراحة والإنسجام يزداد لديها الإحساس بالإثارة أكثر واقوى.
ثانيا كلمات الحب
الكثير من التوانسه يضحكون من التعبير عن الحب بالكلام المعسول، وهو من أحب الأشياء التي تحبها الأنثى في فراش الزوجية.كثيرمن الرجال يضحكون ويعتبرون الكلمات االرومانسية..ضربا من ضروب "المراهقة"...و"كليشيات المسلسلات"...ولا يعرفون ان المرأة بطبعها "سمعية" تحب سماع كلمات الإطراء والغزل والمديح...وعاش من قال إن مفتاح الحب عند المرأة أذنها. فكلما دغدغت أذنها بهذا كلما شعرت المراة بالإثارة والسعادة...خلال الجماع، وخاصة إذا قرنت هذا بكلمات تنمّ عن رغبتك الجامحة في معاشرتها..وكيف انها بأنوثتها وبجمالها وبمعسول كلامها إستطاعت أن تثيرك وتستفز قضيبك...
ثالثا الوقت
الوقت هو من الأسلحة التي يجب استخدامها بطريقة صحيحة مع المرأة لزيادة إثارة نشوتها الجنسية.. فقبل كل ما فلناه يجب أن تأخذ العلاقة الجنسية وقتها، ومن ناحية أخرى كلما تأخرت المرأة في الوصول إلى l’orgasme » " الرعشة الجنسية، كلما أحست أكثر بالنشوة وارتفع لديها الاحساس بالإثارة والذروة الجنسية واحست أكثر بالرعشة. المراة تتعلّق بالوقت وله دورا عندها في زيادة الإثارة والنشوة، لا تغفل عن إرسال الزوج كلمة لزوجتك تفهم منها ه بأنك مشتاق لحضنها، وملامسة جسدها، الليلة، رسالة إلكترونية،أو عبر الهاتف أو يجري اتصال معها، يجعلها متلهفة للقائك بمعنى مستعدّة نفسيا فكريا وبدنيا للمعاشرة باب وصولها للرعشة الجنسية. رابعا
حالتك لها دورا كبيرا وثؤثر بشكل حقيقي في إثارة الررغبة لدى زوجتك ن وفي متعتها خلال الإتصال الجنسي ...ويّاك أن لا تراعي هذه المسالة فهي تؤثر بشكل مباشر في إثارة زوجتك جنسيا ...أقصد النظافة ، يجب ان تكون نظيفا وعطّرا وأن تغتسل قبل الجماع ...أن تكون لينا..تتحمل وتصبرعليها وتجاريها في ما تريد، وهذا ليس معناه ان لا تكون رجلا قويا، لحملها بين ذراعيك وضمها بقوّة...وتتماسك اثناء الجماع...كل هذا يزيد من إثارتها...وهذا لسعادتكما معا.كل ماتحس بها وتقدّر ماتحب فستكون بارعا في ايصالها للرعشة الجنسية.
خامسا
الوضعية المناسبة...الوضعية لا يجب ان تكون عامل تجديد فقط، بل هي مسالة اساسية في الإثارة الجنسية عن الزوجة...فبعض الوضعيات تساعد البعض ولا تساعد البعض الآخر، وخاصة عندما تقع ملامسة البظر خلال الوصال الجسدي في الجماع..فهذا يزيد شعورها بالرغبة...وهي تفضذل التجديد والتنويع...لا تنسى ان بعض الوضعيات تتعب زوجتك إنتبه لها ولا تفرضها عليها . القبلات هي مفتاح العلاقة الحميمية...الشفاه لها تاثير سحري على إثارة االزوجة( على الأقل عند أغلبهنّ). القبلة تثير رغبة زوجتك بصفة تصاعدية و تتهمل التركيز على الاماكن الحساسة،les zones érogènes خذ وقتك في تقبيلها ومداعبة رقبتها وشفتيها وصدرها وشحمة اذنها وفخذيها وباطن كفيها ورجليها...كلما اطلت الوقت زادت سعادتها . إستخدم يديك في تدليك جسدها خاصة قدميها وظهرها ، كتفيها وردفيها، ولا تتحرج في لمس الأماكن الحساسه من جسمهاألمرأة حساسة من ناحية ثدييها، ومداعبة حلماتها ورضاعتهما والمعبل والبظر موقعا إثارة كبيرين...فبحسب الإثارة تكون المتعة اقوى والرعشة الجنسية أقرب...طيب الله العشرة بينكما وجعل مظمونها مودّة ورحمة.