لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

قصة عدد 5

طباعة PDF

نوفمبر 2 2004

لست من المولعين ولا حتى من المهتمين  لا بالكرة ولا بلعبها ولا بمن يلعبها. كرة القدم تستفزني ، أما كرة السلة أكرهها...

صبيحة ذلك اليوم وجدتني كعادتي على المدارج أتابع مقابلة في كرة السلة بين فريقين نسائيين لا أعرف لا اللاعبات ولا نواديهن. اللاعبة التي تحمل رقم ثمانية التي لا أعرفها ولا اعرف ناديها ابتسمت لي. لم تزدني بسمتها حماسا لكرة السلة ولكني رديت التحية بأحسن منا ،صفقت فصفق كل من في الدارج فحيرني أمر جمهور هذا اللعبة. مدارج كرة السلة  تفضح اللاعبات فوق الحلبة..

بعد انتهاء المقابلة التي لم تهمني نتيجتها كلمتني حاملة الرقم ثمانية وأثار بسمتها مرتسمة على شفتيها. " لا تقلق سوف اغتسل بسرعة ماء الدش ألقاك ". عادت من الدش قبل أن استرد أنفاسي ، وبسمتها دائمة الارتسام على ثغرها وبكل التلقائية التي تنقصني أمرتني بمصاحبتها وبالرغم أنى تمنيت أنها لو كانت ترجتني تبعتها. جرأتها كتمت أنفاسي... ربما لذلك شعرت بالاختناق ولكني كعادتي لم أبال. في قاعة الاستقبال المتواضعة جلسنا نحكي. هي تتكلم وأنا استمع... إلى خوفي والى قلبي الذي يكاد ينط من صدري. وفجأة قامت فأحكمت غلق الباب  بالمفتاح ، حركتها قبضت أنفاسي: أول ما تبادر إلى ذهني الجنس. في العادة الجنس من الكلمات التي اطرب لها ولكني الآن روعتني. وعلى غير عادتها لم تحرك في غريزتي بل خوفي.

لم تترك لاعبتي بسمتها المرسومة على ثغرها ولكن فعلت ذلك مع بعض ثيابها. واستقرت قبالتي على الأريكة الصغيرة التي كنت اجلس عليها. غمرت نظراتها وجهي وقالت مداعبة: لماذا أنت خائف؟ فتبعثرت الحروف الأبجدية بين شفتي فأسرعت لإلطقتها من مكانها وقتها بالضبط ذهب خوفي وثارت في حيوانيتي... فلم ترحمني وصاحت أو زمجرت أو أحدثت صوتا آخر:ماذا تعرف عن الحيوانية ؟ وواصلت : أحسن شيء في الجنس هو ممارسته كما تسجل الأهداف في كرة السلة ، تأتي من بعيد تراوغ إذا استطعت تنطلق تتأهب ثم تقذف... فرجع لي عقلي الذي تخلى عني منذ أن اتبعتها... وبعض شجاعتي وقاطعتها جازما متأكدا من نفسي : لا.. لا الأمر ليس كذلك. لم تبال بكلامي ولم تترك لي الفرصة لشرح وجهة نظري ، وربطت القول بالفعل  وتخلصت مما تبقى من ثيلبها. استغربت طريقتها في نزع ثيابها.. بدأت من الأسفل صعودا وقبل أن تأتي على ورقة توت صدرها اصفر وجهها وسقطت هامدة. فتجمد الرحيق الذي تحرك في. وتسارعت الحركات... أخذ وجهها يفقد آدميته.. ماذا رأس ذئبة. رغم خوفي لم أفكر في الهروب. وبحركة رشيقة منها أخرجت من حيث لا ادري قناعا آخر ووضعته على وجهي وإذا بي في أوج التهيج ونازلتها لا أدري كم مرة... قالت في أوج غمرتها